السفير د. هشام حمدان
عدت إلى تكساس بعد زيارة قصيرة إلى وطني الثاني الأرجنتين، درست خلالها آفاق نشاطي المستقبلي هناك. كنت سعيدا جدا أن أعود إلى بلاد الفضة بعد غياب دام حوالي تسع سنوات. لم يكن خافيا لي ما تعانيه الأرجنتين من صعوبات إقتصادية، ورغم ذلك فإنّ المواطن الأرجنتيني لم يتوقف عن نمط عيشه المعتاد إذ أنّ حب الحياة يظل سمة أساسية في نفوسهم.
لكنني فوجئت بعمق التبدّل الذي تشهده مفاهيم الجالية العربية –السورية واللبنانية- والعلاقات بينها، فقد كان بارزا عمق التأثير الذي تركه الواقع القائم في سوريا ولبنان، عليها. فالملتحفين الفدرالية العربية (في آراب) والذين كانوا من أشرس المدافعين عن القومية العربية بغطائها السوري، صاروا الآن من القائلين بان سوريا التاريخية لا صلة لها بالعالم العربي وخاصة بالخليج، وقد طغت سطوة النظام السوري وارتفعت اسهم إيران وحزب الله بينهم. وقد سادت بينهم قناعة بأن الإرهاب الذي تعاني منه سوريا، هو صنيعة أهل الخليج ولا سيما الوهابيين.
أما في الجالية اللبنانية فقد بدا واضحا أن مؤسسات الجالية لم تلعب أي دور يقيم ترابطا مستداما للجالية مع لبنان ويبقيها على معرفة بالأحداث الجارية فيه، واستمرت تخضع للأهواء السياسية لبعض الأفراد وهم لا يزيدون عن عدد الأصابع، فيتبادلون قيادة تلك المؤسسات ويديرون خيراتها ومصالحها.
لقد كان واضحا جدا لي أن هذه الحالة للجالية العربية تضر كثيرا بمصالح الأرجنتين في منطقتنا العربية. وعليه فقد وجدت لزاما النظر مع عدد من الوجوه البارزة في الجالية في إمكانية إقامة مؤسسة جديدة لها تخرج من تأثيرات السياسات المحلية لبلداننا العربية وتدفع بهويتنا الأرجنتينية كقاعدة للنشاط بما يبعد الجالية عن الصراعات الداخلية لتلك الدول ويدفع بعلاقات الصداقة بينها وبين الأرجنتين وبمصالحهما المشتركة فقط. ولا أخفي أنني بدأت الإعداد للنظام الأساسي لهذه المؤسسة.
ولعل الأقسى من كل ذلك، هو ما خلفه الواقع في لبنان من شلل على حركة السفارة اللبنانية في الأرجنتين وعلى نشاطها. وقد كان من دواعي سروري أن ألتقي سعادة السفير جوني إبراهيم والسيدة عقيلته وكذلك سعادة القنصل. وقد اختصر السفير إبراهيم الواقع بقوله أنّه رد على سؤال عن الأرجنتين وجهه له وزير الخارجية في لقائه به مؤخرا في بيروت مقترحا إلغاء السفارة طالما أنّ لبنان لا يقيم أي نشاط أوتعاون عملي مع هذا البلد. لبنان كان غائبا دائما عن الأرجنتين لكنّ غيابه حاليا شمل عدم الإهتمام بشؤون السفارة الداخلية أيضا.
أنا مصمم على وضع خبرتي وطاقي لتحقيق هذا الحلم. لقد بدأت بالفعل في العمل لتحقيق هذا الغرض. النتائج ستظهر قريبا إن شاء الله.
خلال هذه الزيارة ، إستضافني العديد من الأصدقاء في لقاءات عائلية. وإني أشكر الفنانة التشكيلية السيدة جمال عساف، وكذلك السادة خوسيه مظفر، وسامي المصري، وعماد حاطوم، على إستضافاتهم لي، فقد شعرت بينهم أنني كنت في البيئة الأسرية التي نشأت فيها. رأيت فيهم استمرارية الفكر الحر وغلبة القلب النقي الذي إفتقدته مؤخرا في بيئتي العائلية في لبنان بعد أن امتلأت عقولهم بمفاهيم الحرب والتبعية السياسية ، وامتلأت قلوبهم بروح العزلة الطائفية والمذهبية المقيتة. شعرت بينهم أنني ساكون لبنانيا حرا أكثر هنا في الأرجنتين عما لو إستمريت مقيما في لبنان. الناس في لبنان مريضون حقًا ويحتاجون للمغتربين لاستعادة صفائهم وتراثهم وتاريخهم.
وكان من دواعي سروري أن ألتقي خلال وجودي في الأرجنتين، كلّا من صاحبي السيادة المطران حبيب شامية، مطران الطائفة المارونية في الأرجنتين، والمطران سانتياغو (يعقوب) خوري، مطران الطائفة الأورثوذوكسية. وعرضت أمام سيادتهما ما أحمله من أفكار بغية خدمة صورة لبنان وعلاقاته مع الأرجنتين. فشددت على حرصي على التعاون معهما وأيضا مع بعثة لبنان الدبلوماسية في بيونس أيريس، وكذلك مع الكنائس والمؤسسات الروحية الأخرى وهيئات الجالية. وأكدت على اهمية العمل من أجل إخراج العمل الإغترابي من مؤثرات السياسة المحليّة في لبنان، مبينا ما لمسته خلال ايام من وجودي في الأرجنتين، من آثار سلبية على وحدة أبناء الجالية وطريقة تفكيرهم، تركتها الأحداث في لبنان وكذلك في سوريا. وقلت أن من الواجب النظر إلى الجالية ككتلة من السكان الأرجنتيين الذين يجب أن تسود بينهم علاقات تعاون تحفظ جذورهم وتراثهم وتاريخهم وكذلك هويتهم الوطنية سواء اللبنانية أو السورية الواحدة. وتمنيت أن تلعب الكنيسة دور الراعي للتحفيز على الوحدة بين أبناء الجالية. وقد اعتبرت أن على أبناء الجالية ان يتعاونوا أولا من أجل خدمة علاقات الصداقة بين الأرجنتين وأوطانهم الأم، كما أن عليهم العمل بكل قوة بغية مساعدة أوطانهم للخروج من الحالة المريعة التي تعيشها. من غير المفيد أن تتحول الجالية إلى امتداد للصراع في تلك الدول. على الجاليتين اللبتنانية والسورية استخدام علاقاتهما مع السلطات الأرجنتينية بغية دفعها للضغط في المحافل الدولية وخاصة في الأمم المتحدة من أجل مساعدة لبنان وسوريا على استعادة سيادتهما ووحدتهما وتسوية النزاعات فيهما بالطرق السلمية بعيدا عن التدخلات الخارجية. سوريا ولبنان عضوان في الأمم المتحدة ومن واجب الأمم المتحدة المساعدة لإعادة بناء السلام فيهما.
سيادة المطران شامية أصر على أستضافتي إلى غداء بحضور أمين السر في المطرانية الصديق الأب شربل مخلوف. وكنت التقيت صاحب السيادة خلال مرافقته صاحب الغبطة البطريرك الراعي في زيارته إلى المكسيك في تشرين الثاني 2015. فاستذكرنا معا تلك الزيارة ولاسيما لقاء غبطته بالسفراء العرب في دارتي وحفل التكريم الذي أقمته على شرفه وعلى شرف أصحاب السيادة المطارنة الذين كانوا يرافقونه في حينه. وبالطبع توقفنا عند الدور الذي تلعبه الكنيسة في الحفاظ على العلاقة الثقافية والروحية للمغترب اللبناني في كل من المكسيك والأرجنتين مع الوطن الأم لبنان. وقد كنا متفقين تماما على ضرورة أن تتعاون الكنيسة مع البعثات الدبلوماسية اللبنانية في هذين البلدين وغيرهما بغية إبراز دور لبنان كبلد سيد وحر ومستقل وأيضا من أجل مساعدة البعثة لإداء دورها كلاعب فاعل وناشط على مسرح العلاقات مع البلد المضيف.
وقد لبيت أيضا دعوة سيادة المطران للمشاركة في قداس إحتفالي بمناسبة ذكرى الإستقلال، فشدد سيادته في عظته على واجب العمل المشترك للخروج من الحالة المأزومة في لبنان والإبتعاد عن الزج بلبنان في صراع المحاور والحفاظ على دوره الطبيعي مع محيطه العربي. وكان القداس فرصة طيبة التقيت خلاله العديد من الوجوه العزيزة من أبناء الجالية.
وكم أسعدني انا وأبني طارق أن نلتقي سيادته مصادفة في قاعة محطات القطار في العاصمة حيث كان يلتقط صورة لمجسم السيدة العذراء وضع هناك في بادرة إيمانية لحماية المسافرين من هذه المحطة. ما أجمل أن يكون الإنسان مؤمنا. لكن ما أبشع ان يكون متعصبا طائفيا. الله أوجد الأنبياء ليجمعوننا وليس لتفريقنا.
وقد أسعدني كثيرا أن أرى أن وجوها من الجالية قامت بتحرك حضاري راق باتجاه الدفاع عن الإنسان في بلداننا. فقد قامت مجموعة منهم بإنشاء المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان في العالم ولكن مع تركيز خاص على انتهاكات حقوق الإنسان في منطقتنا ولاسيما في بلداننا العربية. وقبلت دعوة الناشط السابق في المركز الإسلامي الصديق عبد القادر برادعي لزيارة مقر المرصد والاستماع إلى أفكار القائمين عليه. وبالفعل زرت المقر مرتين والتقيت رئيسه الدكتور عبد العزيز طرقجي وعددا من الناشطين فيه.
جرى حوار صريح بيننا. وقد هنأت القائمين على المرصد وأكدت على أهمية الخطوة التي قاموا بها. هي خطوة نوعية وجريئة في آن معا. وسمح إحتضان الأرجنتين للمرصد ومنحه الصلاحية القانونية بتحويل المرصد من حلم إلى حقيقة تقيم تحد كبير سواء بالنسبة إلى الذين قاموا على إنشائه، أو بالنسبة إلى الجالية برمتها، والتي يجب أن تلتقط هذه المبادرة وتسعى لتأطيرها بما يخدم صورتها الحضارية في هذا الوطن العظيم، ويسمح ايضا بالدفاع عن الإنسان في أوطاننا.
لقد تابعت طويلا نشاطات منظمات حقوق الإنسان الدولية. وكنت أمثل لبنان في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتّحدة لسنوات طويلة قبل أن تتحوّل هذه اللجنة إلى مجلس لحقوق الإنسان. ومن يراجع دور هذا المجلس ومهامه، يمكنه أن يستنتج فورا موقع حقوق الإنسان في النظام الدولي والحضاري الحديث في العالم. فقد مُنح المجلس صلاحيات إستثنائية من بينها صلاحية إحالة حكومات إلى مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات زجرية بحقها. لم يعد من الجائز السماح بأي شكل من الأشكال بإفلات أي مسؤول عن انتهاكات حقوق الإنسان من العقاب. وهذا الأمر كان القاعدة الأساسية في نظام المحكمة الجنائية الدولية التي كان لي أيضا شرف تمثيل لبنان في الإعداد لنظامها التأسيسي.
لكني كنت واضحا في حديثي مع القائمين على المرصد، مبينا أيضا ان تجربتي أبرزت عمق استخدام هيئات حقوق الإنسان لأغراض سياسية وخاصة ولاسيما من الدول الكبرى. فهذه الدول تتغاضى عن الكثير من الإنتهاكات الفاضحة لعديد من الحكومات سواء في منطقتنا أو في مناطق أخرى، للحقوق والحريات العامّة المصانة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي العهدين السياسي والمدني وكذلك الإقتصادي والثقافي والإجتماعي. بل أنها قامت أحيانا بدعم أنظمة حكم لهذا الغرض كما حصل في الأرجنتين خلال حقبة الديكتاتورية. لقد عانت الشعوب العربية طويلا من الأنظمة الإستبدادية والديكتاتورية وما زالت، لكن تلك الحكومات حظيت وتحظى بحماية الدول الكبرى. هذه الدول تسعى لحماية مصالحها في الدول المعنية. وعليه فإن حماية الكرامة الإنسانية لمواطننا يجب أن يكون أولا شأنا وطنيا جادا بحيث لا يسمح بالتورية على أيّة إنتهاكات تحصل، طائنا من كان من يقوم بها، ولا يجوز إستخدام معايير غير قانونية أوغير دقيقة لإدانة أطراف وحكومات في إطار الضغط عليها. أنا كنت مثلا من الرافضين لاتهام بعض الدول العربية ولاسيما في الخليج، بانتهاك حقوق المرأة فيها. وقلت أن ما يحصل لا يتصل بالنقص في تبني هذه الدول للقواعد القانونية الدولية بل بسيادة ثقافة شعبية لا يمكن تجاهلها ولا مواجهتها وتحتاج إلى وقت غير قصير لتغييرها.وقد أكدت بالتالي على اهمية التثقيف وتأهيل المواطن ليس للدفاع عن حقوقه فقط بل ايضا لاحترام المفاهيم الحديثة لحقوق الإنسان والإلتزام بها.
وطالبت ايضا بضرورة توثيق كل ما ينشر في الإعلام من أنباء خاصّة ولو غير مؤكدة مدى صحتها، خاصة وأن الحكومات هي التي تقوم بالإنتهاكات ويصعب جدا التحقق من تلك الأنباء في ظل أنظمة القمع والترهيب التي تمارسها. فكثيرا ما يضطر المواطن للصمت عن انتهاكات فادحة خوفا على عائلته. لذلك فإن المرصد يشكل وسيلة فاعلة للإضاءة على قضايا تتناقلها العامّة ولو من دون تحقيق فيها، بغية المطالبة بتحويلها إلى هيئات تحقيق دولية يصعب على الأنظمة القمعية معارضتها.
المرصد الدولي لتوثيق انتهاكات حقوق االإنسان كيان حقوقي غير حكومي ومستقل، لا يسهم فقط في مراقبة إنتهاكات حقوق اإلنسان وتوثيقها، إنما ليكون صوت المدافعين عن حقوق الإنسان في فضاء الشبكة إلإكترونية والمنابر العالمية وليجعل من مسألة الرصد والتوثيق خطوة أولية لصناعة رأي عام دولي ضد هذه الإنتهاكات واستنهاض آليات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، للإضاءة على تلك اإلنتهاكات من أجل إيقافها، أو الحد منها على أقل تقدير، وتلك هي مهمتنا في المرصد الدولي لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.
مرجعية "المرصد" الأساسية هي الشرعة العالمية لحقوق الإنسان، و يلتزم الوسائل القانونية في أداء مهامها. المرصد هو مركز أرجنتيني دولي مستقل ومسجل رسمياُ ، ويعمل كمؤسسة غير حكومية وغير ربحيه، للدفاع عن حقوق الإنسان، تأسس في العاشر من ديسمبر 2015 وتتخذ إدارة المرصد من دولة "الأرجنتين" مقراً رئيسياً لها، ونحن فريق من المهتمين والمؤمنين بحماية حقوق الإنسان، في كل دول العالم وبالأخص في الدول العربية حيث يتعرض المدافعين هناك لأشد حملات الإستهداف المباشر.
ويتعاون المرصد مع منظمات تعمل في حقوق الإنسان ضمن الوطن العربي والعالم، بما ينسجم مع أهدافها وتطلعاتها إلى عالم تسوده الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة وإحترام حقوق الإنسان وكرامته. كما يتعاون "المرصد" مع شبكة كبيرة من المدافعين عن حقوق الإنسان في الدول التي ل يمكن للمدافع ظهوره بشخصيته القانونية خشية من الإعتقال أو الإستهداف وبذلك تعمل لنشر الأخبار والتقارير عن الإنتهاكات الموثقة عبر منبر "المرصد" والذي يهدف إلى صناعة رأي عام دولي للضغط على الجهات المعنية والدول ذات النفوذ لأتخاذ إجراءات من شأنها أن تدفع باتجاه تحسين الأوضاع الإنسانية وتضع حداً لانتهاكات حقوق االإنسان في المنطقة.
ويسعى "المرصد" للتأثير والضغط على الحكومات والهيئات الدولية من أجل ترسيخ قواعد القانون الدولي والتحقيق في االنتهاكات ومحاسبة مرتكبيها بشكل يضمن وضع حدٍ لسياسة الإفلات من العقاب ودعم وتعويض الضحايا مادياً ومعنوياً . إن المرصد الدولي لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان يعتبر امتداداً ومكمالا للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم وصوت لكافة الأحرار ونشطاء الرأي في العالم. ويعمل ضمن استراتيجية تضمن تحقيق التعاون والتشبيك مع كافة الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان في العالم.
ويقدم المرصد المساعدات والإستشارات بكافة الطرق الممكنة والمتاحة ومن خلال القنوات الإجرائية والإتصاالت والتنسيق مع المؤسسات الوطنية لحقوق االنسان ومؤسسات المجتمع المدني في العالم التي تخدم ذات الأهداف.
ويعمل المرصد على تنمية ونشر الوعي بثقافة حقوق الإنسان من خالال النشر والتعليم والتدريب لجميع فئات المجتمع بالتعاون والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والمواطنين والأفراد حول كافة الحقوق المدرجة في الشرعة العالمية لحقوق الإنسان وتكريس وتعميق الفهم الديمقراطي وتوعية المجتمع بالحقوق الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والسياسية والمواطنة وكافة الحقوق التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية
ويشجيع المرصد الحكومات والأنظمة على الإنضمام إلى الإتفاقيات الدولية والإقليمية المتعلقة بحقوق الإنسان والإسهام في إعمال ونشاطات تسعى لتعزيز احترام الإتزامات الدولية للحكومات والدول للإتفاقيات الدولية والإقليمية المتعلقة بحقوق الإنسان.
كما يدعم عمل المؤسسات والمنظمات والمدافعين عن حقوق الإنسان في إطار التعاون الإقليمي والدولي وإبراز وتشجيع الدعم للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان كما ترسخت في كافة الإتفاقيات الدولية، لا سيما كما وردت في إتفاقيات جنيف والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإعلان برشلونة وكافة افتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونشر الوعي بهذه المبادئ في أوساط الرأي العام وفي كل الدول التي ينشط أعضاء المنظمة على أراضيها.
ويناصر المرصد حكم القانون، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الرجال والنساء، وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها، وتشكيل منبر موحد لكافة الأعضاء المنتسبين للمنظمة في أنحاء العالم. كما يقوم بإعداد وتنفيذ دراسات وتقارير وبرامج تدريبية خاصة بما تقدم ويمنح الجوائز والدروع التكريمية للمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات الإعتبارية التي قدمت إسهامات إنسانية لتعزيز مسيرة حقوق الإنسان في العام.
ويقيم المرصد الندوات والمؤتمرات وورش العمل ويصدر المطبوعات على كافة أنواعها ويستعمل كافة وسائل نشر المعلومات المتعلقة بما تقدم (نشرات غير دورية، كتب، تقارير، بروشورات، بوسترات، المواقع الإكترونية).
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.










12/20/2021 - 13:57 PM





Comments