وكالات الأنباء - أصيب عدد من الأشخاص منهم نشطاء يساريون ومواطنون فلسطينيون أمس الجمعة جراء تفريق الجيش الإسرائيلي مظاهرة نظمت في الضفة الغربية المحتلة، في حادثة أثارت ضجة واسعة في الدولة العبرية.
وتداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع فيديوهات توثق هذه الأحداث التي جرت قرب مستوطنة أفيغاييل غير المشروعة جنوبي الخليل.
ويظهر أحد الفيديوهات ضابطا إسرائيليا يطرح ناشطا في الستينيات من عمره أرضا، وأكدت تقارير أن هذا الشخص نقل إلى المستشفى لاحقا.
تظهر صورة أخرى جنديا إسرائيليا وهو يضغط بركبته على عنق متظاهر يركد على الأرض لمنعه من الحركة.
واعتقل الجيش خمسة محتجين خلال المظاهرة وتم إطلاق سراحهم لاحقا.
وألقى الجيش على المحتجين الذي بلغ عددهم نحو 40 شخصا اللوم في هذه الأحداث، مدعيا أنهم أغلقوا مدخل أفيغاييل وحاولوا الاعتداء على العسكريين، غير أن المحتجين ينفون قطعيا هذه المزاعم.
وقال الناشطة اليهودية الأمريكية ليكسي بوتزوم التي شاركت في المظاهرة أن المحتجين لم يقتربوا من المستوطنة غير الشرعية ولم يمس العسكريين ما لم يبدأ الجيش بتفريقهم.
وأكد محتجون أن العسكريين بدؤوا بإطلاق قنابل غاز وقنابل صوتية عليهم بعد دقيقتين فقط من بدء المظاهرة دون سابق التحذير، مشيرين إلى أن عدة أشخاص منهم فلسطينيان أصيبوا جراء سقوط أحد القنابل على حشد من الناس مباشرة.
بدوره، صرح المشرع عن حزب "ميريتس" اليساري موسي راز بأنه يشارك في المظاهرات المماثلة في الأراضي المحتملة على مدة 40 عاما، غير أنه لم ير من قبل مثل هذه حالات استخدام القوة المفرطة وممارسة العنف بحق محتجين إسرائيليين.
وتعهد الجيش بالتحقيق في الفيديوهات التي تظهر ضباطا يطرحون متظاهرين أرضا و"استخلاص الدروس منها".
من جانبه، دعا وزير الصحة نيسان هورويتش، وهو من "ميريتس"، السلطات إلى فتح تحقيق شامل في الحادث.
المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"













09/19/2021 - 10:35 AM





Comments