واشنطن - أصدر المطران ديفيد مالوي، رئيس اللجنة الأسقفية حول "العدالة الدوليّة والسلام"، بيانًا أوضح فيه بأنّ لطالما كان لبنان "نموذجًا للمنطقة والعالم"، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب اللبناني "وقتًا عصيبًا". ودعا الجميع إلى "الصلاة من أجل لقاء رؤساء الكنائس في لبنان مع البابا فرنسيس، في الأول من تموز، بالنعمة الإلهيّة والرحمة والتوجيه".
وسيلتقي البابا فرنسيس رؤساء الكنائس في لبنان، الأول من تموز المقبل، في يوم خاص للصلاة والتفكير.
وكان الحبر الأعظم قد أوضح بأنّ اللقاء مع رؤساء الكنائس في بلاد الأرز سيهدف إلى البحث عن حلول "للوضع المقلق في البلاد، والصلاة معًا من أجل عطايا السلام والاستقرار". وفي المدّة التي تسبق حدث يوم الخميس المقبل، أعرب الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة عن دعمهم للشعب اللبناني ولنداء البابا.
كما طلب الأسقف الأميركي من الكاثوليك في بلاده دعم وكالات الإغاثة الكاثوليكيّة العاملة في لبنان التي "تقدّم بشجاعة العون والأمل"، بما في ذلك جمعية عون الشرق الأدنى الكاثوليكية، وكاريتاس لبنان، وخدمات الإغاثة الكاثوليكيّة، وعون الكنيسة المتألمة.












06/27/2021 - 10:29 AM





Comments