تشييع جثمان الأمير فيليب إلى مثواه الأخير

04/18/2021 - 19:36 PM

Arab American Target

 

 

لندن - رويترز

 

تقدمت الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا، وأفراد عائلتها جنازة زوجها الأمير فيليب، في مراسم احتفت بماضيه في سلاح البحرية، وإرثه العالمي، وسبعة عقود من الخدمة، ساعد خلالها الملكة في اجتياز أزمات عديدة، ووقفت الملكة، التي اتشحت بالسواد وحيدة، وهي تتابع إنزال نعش زوجها في القبو الملكي بكنيسة سان جورج، التي يعود تاريخها إلى عام 1475.

وشارك عدد محدود في تشييع الجثمان، بسبب قيود مكافحة فيروس «كورونا»، وكان في مقدتهم الأمير تشارلز، وابناه الأميران وليام وهاري.

ووضعت قبعة البحرية الخاصة بالأمير وسيفه فوق نعشه، كما زُين بأكليل من الورود البيضاء، وضعته الملكة البالغة من العمر 94 عاماً، وكان نعش فيليب قد نقل إلى الكنيسة على سيارة عسكرية خضراء وسط طلقات المدفعية.

 

 القبو الملكي في كنيسة سانت جورج في قصر وندسور

تم دفن نعش الأمير البريطاني فيليب في القبو الملكي في كنيسة سانت جورج في قصر وندسور، في ختام مراسم جنازة ضمت 30 شخصاً فقط.

يضم القبو الذي يعد أكبر مواقع الدفن السبعة داخل الكنيسة، رفات الملك جورج الثالث، الذي شهد حكمه الذي دام ستة عقود تقريبًا سنوات الثورة الأميركية. كما دفن هناك أيضًا أبناؤه الملك جورج الرابع والملك ويليام الرابع.

كان القبو أيضًا مكانًا مؤقتًا لدفن نحو 30 فردا من أفراد العائلة المالكة، بينهم والدة فيليب، أندرو أميرة اليونان، التي نقل رفاتها إلى دير على جبل الزيتون في القدس، حيث ترقد الآن بالقرب من خالتها، دوقة روسيا الكبرى سيرج.

 

دفن الملك جورج السادس، والد الملكة إليزابيث الثانية، في القبو الملكي لمدة 17 عامًا قبل نقل رفاته إلى كنيسة الملك جورج الخامس التذكارية في سانت جورج عام 1969، وفق "سكاي نيوز عربية".

ودُفنت زوجته الملكة إليزابيث، الملكة الأم، وابنته الأميرة مارغريت إلى جانبه بعد وفاتهما عام 2002.

ومن المتوقع أن تُدفن الملكة إليزابيث الثانية بعد وفاتها هي وفيليب في المقبرة الملكية في فروغمور بالقرب من قلعة وندسور.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment