مسؤول أميركي يكشف تفاصيل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بشأن الحدود

10/01/2020 - 10:13 AM

Arab American Target

 

 

واشنطن - أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، أن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية ستبدأ في الناقورة في 14 أكتوبر في مقر الأمم المتحدة وسيستضيفها ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش على أن يحضرها شينكر شخصيا.

وأوضح شينكر في مؤتمر صحفي له عبر الهاتف، أن الإتفاق بين لبنان وإسرائيل رعته الولايات المتحدة وهو نتيجة ثلاث سنوات من الانخراط الدبلوماسي قامت به أميركا بطلب من الجانبين اللبناني والإسرائيلي.

وشدد على أن هذا الإتفاق هو اتفاق إطار لبدء المحادثات وليس اتفاقاً حول ترسيم الحدود البحرية أو مشاطرة الموارد الطبيعية التي يحتمل وجودها في المنطقة.

وشجع شينكر الطرفين على الإستفادة من هذه الفرصة للوصول إلى اتفاق يستفيد منه الجانبان. وشدد على أن المحادثات ستركز على حل المشاكل العالقة حول البلوكات 8 و9 و10 في مساحة تمتد إلى 855 كيلومترا مربعا في البحر.

وحول سبب موافقة لبنان على التفاوض مع إسرائيل في هذا الوقت وما إذا كان الأمر مرتبطاً بالعقوبات قال مساعد وزير الخارجية الأميركية، قال المسؤول الأميركي: "مفهومي هو أن لبنان في أزمة مالية وسيستفيد كثيراً من استخدام موارده الطبيعية مما يساعده على حل مشاكله المالية".

وأضاف: "لا أعرف لماذا حصلنا على هذه الموافقة الآن. ولكن مهما كان السبب نحن هنا اليوم وبعد أسبوعين من الآن سنلتقي وسنبدأ الحديث عن ترسيم الحدود".

وفي ما يتعلق بالحدود البرية بين لبنان وإسرائيل، قال شينكر "إنه جرت محادثات في السابق حول الخط الأزرق. ونرحب في هذه المرحلة بالخطوات من قبل الطرفين لاستئناف المحادثات على مستوى أعلى حول النقاط التي مازالت عالقة على الخط الأزرق بهدف التوصل إلى اتفاق بينهما حول ذلك".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن هذا "المسار منفصل ويتم نقاشه عادة بين الإسرائيليين واللبنانيين والأمم المتحدة".
وسألت الحرة شينكر حول ما إذا كان حزب الله قد وافق على قرار لبنان إجراء محادثات مع إسرائيل فأجاب: " نحن لا نتحدث مع حزب الله وأعرف أن مكتب رئاسة الجمهورية سيقود المحادثات وسيشكل الوفد المفاوض".

كما سألته الحرة حول ما إذا كانت المفاوضات ستؤدي إلى التطبيع بين لبنان وإسرائيل فأكد شينكر "أن هذه المحادثات ليس لها علاقة بإقامة علاقات دبلوماسية أو تطبيع للعلاقات ولكنها ستركز فقط على ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل حيث يمكن للطرفين الإستفادة من الموارد الطبيعية لبلديهما".

من ناحية أخرى أوضح شينكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يستمر في التحقيق بانفجار مرفأ بيروت وقال "سنعلن النتائج عندما تنتهي التحقيقات".

 

 

 

ميشال غندور - واشنطن

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment