صالح الطراونه
مندوب بيروت تايمز - الأردن
فرضت علينا جائحة كورونا أن نلتزم بإصول الحوارات الصحفية عن بعد مع شخصيه سياسية بحجم " الدكتور جواد العناني " والذي شغل عدة مناصب هامة في الدولة الأردنية
- كرئيس للديوان الملكي العامر.
- ومديرا عام لمؤسسة الضمان الأجتماعي.
- ونائب لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية
- ووزير الصناعه والتجارة والتمويل.
يحمل درجة الدكتوراه في الأقتصاد من جامعة جورجيا بالولايات المتحده الأمريكية.
سبق وجمعني بالدكتور جواد العناني أكثر من لقاء في إطار إصداري خط احمر الجزء الأول والذي تشرفت بالحديث فيه عن جلالة الملك عبدالله الثاني حين طلبت آنذاك من الدكتور جواد العناني كتابة مقدمة هذا الكتاب فرحب بالفكرة وكتب المقدمة التي شعرت من خلالها كم هو مبدع في إطار رحلة العمل السياسي في جدار الدولة الأردنية الهاسمية بجانب لقائي معه في مؤتمر الشباب الذي عقد بالبحر الميت تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني عام 2005.
أعود الى حوارنا الأقتصادي منطلقاً من أسئلة أفتراضيه كانت على النحو التالي:
- هل هناك فوائد لجائحة كورونا ؟
يقول الدكتور جواد العناني في هذا الإطار كتبت مقالاً تحت عنوان " شكراً أيها الكوفيد ومنك نستفيد " نعم استفدنا رغم القساوة من الحظر وعلى رأسها الاستفاده من قيمة التكنولوجيا فيما يتعلق بالقدره على تنظيم المؤتمرات والحوارات واستخدام بعض برامج التقنيه كـ " زووم " اي قد استبقنا للمستقبل بخطوات ما كان يمكن التفكير بها وهو ما سنعتمد بالمستقبل عليه كما سيتم الاستغناء عن الورق في عقد مؤتمراتنا وورشنا، بجانب الاستفاده من بعض الناس الذين ما كانوا يتوقعون إن الحياة ليست فيها مفاجأت غيرت نمط الحياة لديهم، على سبيل المثال الدولة الاردنيه استفادت بتعزيز مفهوم الامن الغذائي، استفادت من تنفيذ موضوع delivery system نجحت الدولة الأردنية في تعزيز مفهوم الدراسة عن بعد وكذلك العمل، فيما سبق جعلنا قادرين على التكيف مع ظروف الجائحة.
بجانب ما سبق هناك بعض القطاعات استفادت من هذه الجائحة مثل مصانع ادوات السلامة العامة، بعض النساء العاملات استطاعت تجهيز بعض المأكولات وارسالها للمطاعم للإستفادة في مثل هذا الظرف الإستثنائي، قطاع المستشفيات، قطاع تكنولوجيا المعلومات، نظام الاتصال البريدي.
كذلك الحكومات استطاعت ان تتعلم كيف تكيف موزاناتها مع الظروف المستجدة على أعمالها، وقد بحثت عن كثير من الوسائل لتغطية النقص في مواردها.
- هل ستطول أزمة كورونا ؟
الكورنا ليست ظاهره محلية بل إنها فايروس قادر ان ينتقل من بلد الى بلد دون حاجز، وقد أدركنا تماماً بأن العالم فيه هشاشه امام هذا الفايروس، فبعد مضي سبعة أشهر هناك تحدي كبير في مقاومة آثار هذا الفايروس، نعم ستبقى معنا ولكنها ربما تنتهي في جال وجد مصل لها. رغم ان كثير من الاطباء نصحوا بخطورة المصل لذلك الوقاية هي اهم عنصر في إنتهاء هذه الأزمه لفايروس كورونا من حياتنا
- كيف يمكن لبعض القطاعات التعافي من هذه الجائحة؟
الحل الأساسي علينا بالسياسه الماليه وعلينا ان نعتمد على سياسه مالية واضحه. اما اذا تركنا الاقتصاد يتهاوى فلن نفلح بالمعالجة لبعض القطاعات التي تأثرت سلباً في هذه الجائحة، علينا ان نساهم بالقطاعات الكبيره التي تساهم بالإقتصاد الوطني، فمثلاً لو تم إنعاش قطاع السياح لأنعشنا كثير من القطاعات المسانده له. ثم مساعدة بعض القطاعات لكي تحافظ على العماله الماهره فيها.
- بعيداً عن السياسة ماذا فعلتم دكتور جواد العناني اثناء الشهور الأولى للجائحة ؟
حقيقه انا لا اعرف الملل، واستطيع ان استفيد من كل هذا الفراغ...
- فقد عملت على الأقل 100 ويينار مع كافة انحاء العالم
- عملت مقبلات تلفزيونيه من 40 الى 50 لقاء.
- وعملت لقاء مع مواقع الكترونيه واخرى ما يزيد عن 50 لقاء.
- عملت على توليد فكرة جديده حول تأليف كتاب عن الاقتصاد وسيكون قريباً بالأسواق..
- والأهم من كل ذلك أهتممت بوالدتي اكثر خاصه إنها تبلغ من العمر الـ 90 وأعود إليها حينما احتاج السماع الى القصص والشعر وقد فوجئت غنها تحفظ الشعر بشكل رائع وممميز
- انتبهت أكثر الى العلاقات الإجتماعية من خلال تقنية التواصل الإجتماعي، كتبت كثيراً من المقالات وافضل شيء انني تعلمت اكثر حول مفهوم التقنية التكنولوجيه.
- ماذا تخص قراء ومتابعي بيروت تايمز من كلمات ؟
شكراً لكم أخي إستاذ صالح على هذه الدعوة لصحيفة احترمها واقدر عملها مع الجالية العربية بالولايات المتحدة الإمريكية والتي درست بها وعشت تفاصيل جميله هناك واتمنى لكم جميع موفور الصحة والسلام الخالص لكافة العاملين بهذا الموقع
إلى اللقاء في لقاءات أخرى













09/02/2020 - 11:28 AM





Comments