عمان - نضال العضايلة
أظهرت دراسة أردنية أن أقل من نصف الأردنيين ما يقارب (43%) يأخذون خطورة فيروس كورونا على محمل الجد مقابل (57%) لديهم شكوك بدرجات مختلفة حول صحة وجود الوباء، منهم (8%) يعتبرون أن الوباء أكذوبة أو مؤامرة.
الدراسة التي توقف عندها وزير الإعلام الأردني امجد العضايلة، جاءت بعد حملات التشكيك بمصداقية الحكومة الأردنية فيما يتعلق بوباء الكورونا في الأردن، حيث أشار العضايلة أن هذه الحملات تضر بالمواطن الأردني قبل أن تضر بمصداقية الحكومة الأردنية، معللاً سبب هذا التشكيك بأنه لا يخرج عن كونه فشة خلق.
وقال العضايلة في تصريح ل "بيروت تايمز"، لا بدّ من التأكيد على ضرورة أخذ الأمر على محمل الجدّ، فهذا الوباء عالمي أصاب أكثر من 21 مليون إنسان حول العالم، وفتك بأنظمة صحيّة واقتصاديّة للعديد من الدول، وبالتالي لا بدّ من إدراك مدى خطورته والتعامل معه بجديّة وحرص.
مواطنون قالوا إن ما يشهده الأردن اليوم من ظهور قوي لحالات مصابة بفيروس كورونا ما هو إلا تعتيم من قبل الحكومة على أزمة المعلمين التي تعتبر الأولى في القضايا العالقة في الدولة الأردنية.
واضافوا أن الحكومة تعمد إلى إعادة ملف كورونا من أجل وقف الإضرابات والاحتجاجات التي قد يلجأ إليها المعلمين للحصول على مطالبهم.
الأردنيين كانوا قد أظهروا في دراسة سابقة أرقاماً ونسباً عكس ما جاءت فيه هذه الدراسة حيث أشار 88% منهم إلى ثقتهم المطلقة في إجراءات الدولة فيما يتعلق بوباء الكورونا، إلا أن ظهور أزمة المعلمين قلبت الموازين، حيث تصاعدت حدة الأزمة لتؤثر على مؤشر المصداقية بين الحكومة والمواطن.
"بيروت تايمز" لخصت تجربة التواصل عبر رؤية واضحة، فخرجت ضمن سياق متصل مبني على الواقع، واستلهمت الآراء حول هذا الموضوع.
أستاذ الإعلام في جامعة اليرموك الأردنية، الدكتور خلف الطاهات قال في منشور له على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، ليس من مصلحة احد منا يخاف على مستقبل أولاده او أمنه الصحي والمعيشي ان تضرب كورونا مرة أخرى وبقوة لا سمح الله، خاصة أن الفئات البسيطه من عمال المياومه وأصحاب الدخل المحدود وكثير من العاملين في القطاع الخاص الذي يتحكم بارزاق الناس سيتم هذه المره سحقهم بالكامل اذا لا قدر الله ارتفعت حالات الاصابه واضطرت الدولة إلى اللجوء إلى خيارات لا تريدها.
واضاف، ناهيك عن ان عام دراسي بالكامل ضاع ما بين اعتصام واضراب وعطلة وباء فقد الطالب قدراته التفاعليه ورغبته في التعلم وانكفاءه بلا رقابه على التطبيقات الذكيه بلا هدف الا التسليه وقتل الفراغ الناجم عن عدم جلوسه على مقاعد الدراسه.
وقال، السؤال الكبير في ظل حالة المناكفه بين الحكومة والنقابة ومما لا نعلمه من وضع وبائي قادم: أين مصلحة الطالب من كل ما يجري؟؟؟؟ هل سنفقد عاما دراسيا جديدا؟؟؟ حمى الله الأردن وأهله وقيادته من كل شر.
الإعلامية الأردنية منى الطراونة أكدت انها لا تشكك بالحالات، لكنها لبست مع التهويل او التهويل، مؤكدة الالتزام بالاحتياطات اللازمة دون خلق فوبيا بين الناس
فيما ذهبت الإعلامية ديمة الفاعوري وهي ناشطة مدنية وصاحبة مبادرة تقبلني، إلى القول بانه لا توجد دولة في العالم يمكن أن تقدم على افتعال وباء تحت اي ظرف من الظروف، وجميعنا يعلم أن هذا الوباء يجدد نفسه في وجبات متكررة، على هذا الأساس فإن التشكيك في مصداقية الحكومة أمر معيب جدا.
الناشطة المدنية زمرد المحمود قالت لا أشك، لأنه هنالك استخفاف كبير من الشعب وجهل حتى و إن كان مرض فايروسي كأي مرض و في اعتقادي أن العدد أكبر من ذلك بكثير لكن الناس لا تبلغ عن اصابتها
الناشطة الدكتورة منار مدانات قالت حقيقة الأمر انا لا اشكك بوجود فيروس كورونا لأني متابع مع الأقارب والأصدقاء سواء في دول الجوار وعالميا بأن الفيروس موجود والإجراءات الاحترازيه التي طبقتها الدولة الأردنية كانت بالموازه مع بعض الدول عالمياً مثل سنغافورة حيث شقيقتي تسكن هناك وعدد اخر هولندا وامريكا لكن فقدان المصداقية مؤخراً ما بين المواطن والجهات المسؤولة كان سببه عدد اامرجعيات في إعلان اي خبر يتعلق في هذا الملف إضافة إلى بعض الإجراءات المجحفة في حق المواطن وانعكاس الجائه على الغالبية العظمى وخاصة من الجانب الاقتصادي.
الاعلامية سلام ابو الهيجاء قالت لا أشك في الحالات المعلن عنها كل الشكر للجهود المبذولة من قبل معالي ابو غسان و معالي د. سعد جابر ولكن ما هو مشكوك فيه الإصابات المخفيه من قبل خوف الحالات المصابه بالخفاء دون الرجوع للمستشفيات والإعلان عن إصابتهم
فيما ذهبت ربيعة الناصر للقول، لا أشكك فيما يعلن، بل أعتقد أن هناك حالات لم تعرف عنها اللجنة الوطنية للأوبئة، فعلى سبيل المثال هنالك صديقة ثقة جداً اتصلت بالصدفة مع صديقة لها في إربد وعلمت أنها و25 من عائلتها مصابون بالكورونا بسبب ضيف اجتاز حدود جابر.
وتؤكد ربيعة، ربما هناك بعض التقصير في الإجراءات وهذا حدث في دول أقوى منّا اقتصاديا وسياسياً أيضاً.
ولا استثنى الناس من التقصير، وتستشهد ربيعة بالآية الكريمة "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".
الدكتور هيثم حجازي وهو أحد أبرز الشخصيات الوطنية بصفته الإعلامية قال، بداية اعتقد وأؤمن ان اصابات كورونا التي تعلنها الحكومة هي ارقام حقيقية وواقعية ولا يمكن التشكيك بها والوقائع على الارض تؤكد ذلك من خلال سجلات المستشفيات وروايات الكوادر الطبية التي تؤيد ذلك.
واضاف انا شخصيا اعرف اناس اصيبوا قبل ايام وبالتالي لا مجال للتشكيك، واما الهدف من وراء ذلك فقد يكون احد سببين اولهما فقدان الثقة بين الحكومة وفئات معينة من المواطنين والسبب الثاني قد يكون نتيجة مواقف اتجاه الحكومة.
حجازي شدد على أنه قد يضاف الى ذلك سبب ثالث يتمثل في انكار مجموعة ثالثة لوجود وباء الكورونا اصلا وهو جهل محض، فالوباء موجود والاصابات موجودة رغم بعض المآخذ على كيفية التعامل مع الوباء مؤخرا.
الدكتور مؤيد علاوي قال نعم اشك لان الرقم المعلن عنه اقل بكثير من الواقع.حتى لا يتم الحظر الشامل مما ادى لا تخبط في العمل، وتصريحات متناقضه.
رمزي كتكوت قال نعم، لانه اعلنوا عن اكثر من حاله وبتكون مخالطه لاعداد كبيره مثل دكتور مستشفى الامير حسين وبعد هيك لا برجعوا بعلنوا نتائج ولا كيف اجاته الاصابه.
الأستاذ وليد القيسي عرض فيديو على صفحته عن صناعة الفيروس، أظهر من خلاله رؤيته الخاصة لنا يدور في الشارع الأردني، مؤكداً أن فيروس كورونا هو صناعة هدفها قتل الناس.
سلوى المدني قالت في ردها على سؤال لبيروت نيوز : لا اشك اطلاقا، نعم يوجد مرض كورونا، وهو مرض جدآ خطير، فيما ذهب فايز السحيمات للقول بأن الموضوع يتعلق بعدم الثقة بمصداقية الحكومة انعكس على كل ما تقوم به الحكومة من إجراءات وقرارات، وتسائل السحيمات، كيف نثق بحكومة تخفض نسبة الدين العام زورا وبهتانا لتحصل على مزيد من القروض، وكيف نثق بحكومة تعين كتاب براتب ١٣٠٠٠ في جريدة الدستور المملوكة للضمان علما بأن عائلة واحدة تسيطر على غالبية الوظائف المهمة فيها، ولماذا ظهرت حالات الكورونا بالتسارع بشكل مفاجئ وهي ليست محصورة في الرمثا ففي عمان الحالات الجديد أكثر من الشمال
غالبية الحالات ليس عليها أي أعراض
والأهم أن التحذير بكورونا كان متوافق زمنينا مع تهديد المعلمين والإجراءات ضد النقابة.
وصفي الجراعي قال طبعآ انا شخصيا اشك في عدد الاصابات المحليه بفيروس كورونا وذلك لعده اسباب منها انني ارى انه تم تسيس المرض وذلك لتغطيه اخفاقات الحكومه على ما يجرى من معالجه وذلك مقارنه في دول الجوار، في وطني اصبحت الكورونا الشماعه التي يعلق عليها المسؤول اخفاقاته كما جرى في معبري جابر و العمري نقطتي تفشي الفيروس.
فيما ذهبت شيرين سرور للقول انه لا أشك بوجود حالات كورونا ولا أعتقد إنه الأرقام مرتبطة بأي أحداث أخرى أو بأنها لعبة كما يتهم البعض، والفايروس موجود في كل العالم شئنا أم أبينا!.
فيما قال بسام القرالة، ونور شهاب، أنهما لا يشكان بالموضوع، وتندرت إسراء الشياب وهي محامية مبتسمة، هل تقصد كورونا بزنس.













08/21/2020 - 12:52 PM





Comments