الحريري: نقبل حكم المحكمة واليوم المطلوب التضحية من حزب الله لأن شبكة المنفذين من صفوفه

08/18/2020 - 11:20 AM

A

 

 

اعلن الرئيس سعد الحريري من لاهاي، ان "المحكمة الدولية حكمت، ونحن باسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري نقبل حكم المحكمة ونريد تنفيذ العدالة بوضوح، لا تنازل عن حق الدم. اما مطلب اللبنانيين الذي نزلوا بعد جريمة الاغتيال هو كان الحقيقة والعدالة الحقيقة، اليوم عرفناها جميعا وتبقى العدالة التي ستتنفذ مهما طال الزمن.

ونوه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بقرار المحكمة الدولية الصادق، مشدداً على ان المطلوب هو القصاص العادل.

وصرح الحريري اثر صدور قرار المحكمة الدولية قائلاً: " أتيت بمطلب ابن رفيق الحريري ومطلب اللبنانيين مطلبي هو مطلب جميع عائلات الشهداء والضحايا: القصاص العادل من المجرمين. وهذا المطلب لا مساومة عليه. المحكمة حكمت، ونحن باسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباسم جميع عائلات الشهداء والضحايا".

واضاف: "نقبل حكم المحكمة ونريد تنفيذ العدالة حتى يتم تسليم المجرمين للعدالة بوضوح: لا تنازل عن حقّ الدم."

وتابع: "اليوم أحمل مطلب جديد بعد الكارثة المهولة التي حلّت بمدينتي وبلدي يوم ٤ آب، هو أن تؤسس الحقيقة والعدالة لرفيق الحريري ورفاقه معرفة الحقيقة والعدالة لكل الأبرياء والجرحى الذين سقطوا في انفجار  بيروت.. وهنا أقول أيضا: لا تنازل عن حقّ بيروت وحقّ الضحايا الأبرياء."

"المحكمة كانت مطلب الشعب والحكم استجابة من الشرعية الدولية لارادة اللبنانيين والحكم ملك الشعب اللبناني.... الحقيقة والعدالة بتفجير المرفأ مطلب جميع اللبنانيين فلا تدفعوهم الى المواجهة " وفقا ً للحريري.

ورأى انه "بفضل المحكمة  الخاصة  بلبنان، وللمرة الأولى بتاريخ الاغتيالات السياسية العديدة التي شهدها لبنان، عرف اللبنانيون الحقيقة...وأهمية هذه اللحظة التاريخية هي رسالة لمن ارتكب هذه الجريمة الإرهابية وللمخططين بأنّ زمن استخدام الجريمة في السياسية من دون عقاب ومن دون ثمن، انتهى!

واضاف: "لأن الهدف من هذه الجريمة الإرهابية هو سياسي، أصبح واضحا للجميع أنّ الهدف هو تغيير وجه لبنان ونظامه وهويته الحضارية. وعلى وجه لبنان ونظامه وهويته أيضا لا مجال للمساومة".

واردف قائلاً: "نحن معروفون ونتحدث بوجوه مكشوفة وبأسمائنا الحقيقية، ونقول للجميع: ما بقى حدا يتوقع منا أي تضحية. نحن ضحينا بأغلى ما عندنا ولن نتخلى عن لبنان الذي دفع الشهداء حياتهم لأجله".

ونصح حزب الله بالتضحية قائلاً: "التضحية يجب ان تكون اليوم من حزب الله الذي أصبح واضحا أنّ شبكة القتلة خرجوا من صفوفه، ويعتقدون أنّه لهذا السبب لن يتسلموا إلى العدالة وينفذ فيهم القصاص، لذلك أكرّر: لن أستكين حتى يتم تسليمهم للعدالة ويتنفذ فيهم القصاص. "

واعتبر الحريري ان "الحكم أخذ وقتا باعلى العدالة الدولية واللبنانيون لن يقبلوا بعد اليوم أن يكون وطنهم مرتعا للقتلة أو ملجأ للهروب من العقاب.".

 

ثم توجه الى عائلة الحريري الصغيرة قائلاً: " هذه اللحظة انتظرناها على مدى ١٥ عاما، وهذه اللحظة تذكرنا أنّه مهما حصل نبقى عائلة واحدة، وجعنا واحد وقلبنا واحد، وهذا عهدي لوالدي الشهيد رفيق الحريری وأزيد على جملته الشهيرة "ما حدا أكبر من بلدو"، إنه "ما حدا أكبر من قرار اللبنانيين للحقيقة والعدالة، وما حدا أكبر من العدالة.".

ونوه الحريري بمصداقية المحكمة مشيراً ألى ان عمل المحكمة ليس توجيه اتهامات سياسية لانها دولية ولديها مصداقية فقد كان هناك اربعة متهمين وتم تبرئة 3 ما يعني قوة المحكمة ومصداقيتها".

وتابع: "نحن نعلم المرحلة وما حصل فيها، والفرق ان ينطق الحقيقة فريق لبناني أو المحكمة الدولية، ورفيق الحريري اغتيل لانه كان ضد سياسة النظام السوري في لبنان والذي أراد إخراجه من لبنان".

وردًا على سؤال عن احتمال رفض حزب الله تسليم المُدان بارتكاب جريمة الاغتيال اجاب: "العيش المشترك هو الاساس ويجب ان نكون صادقين مع بعضنا البعض للانتقال الى مرحلة جديدة ويجب على حزب الله ان يتعاون مع هذا الموضوع لاسيما ان المحكمة أظهرت مصداقيتها وأنها غير مسيّسة".

الحريري للحدث: على حزب الله أن يعلم أن جريمة الحريري تقع عليه

وفي حديث للحدث قال الحريري: " لقد أردنا الحقيقة والعدالة ونريد تسليم عياش، مشيرا الى ان المحكمة أشارت إلى الجو السياسي الذي سبق اغتيال الحريري".

وأضاف: "القاضي أقر أن اغتيال الحريري أعقب المطالبة بمغادرة سوريا من لبنان"، وأردف: "القرار السياسي كان واضحا من اغتيال الحريري".

وإذا لفت الى ان اغتيال الحريري كان لتغيير وجه لبنان، أكد أن السعودية دعمت المحكمة الدولية لإيمانها بالعدالة.

وأشار الى أن لأول مرة تظهر الحقيقة وهنا تكمن مصداقية المحكمة الدولية، مشيرا الى أنه يجب ألا يكون هناك خيبة أمل وقد طالبنا بالحقيقة والعدالة، وأي تحقيق جدي يحتاج وقتا.

وأوضح أن على حزب الله أن يعلم أن جريمة الحريري تقع عليه.

ووصف الحريري انفجار بيروت بانه عثرة وجرح كبير للبنان داعيا إلى ألا نفقد الأمل مطالبا بلجنة تحقيق دولية في الانفجار.

 

 

 

المصدر: Kataeb.org

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment