30,496 مشاهدة
الدوحة – أقام صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، مساء اليوم في قصر لوسيل، مأدبة عشاء رسمية تكريماً لفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى الدوحة، والتي تعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، رحّب سمو الأمير المفدى بفخامة الرئيس ماكرون، مشيداً بمستوى العلاقات القطرية الفرنسية وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية. وأكد سموه أن هذه الزيارة تشكل محطة مهمة لتعزيز أوجه التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكة بين البلدين.
وأعرب سمو الأمير عن ارتياحه للأجواء الإيجابية التي سادت المباحثات واللقاءات الثنائية، مشيراً إلى أن العلاقات بين قطر وفرنسا تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والثقة والتفاهم المشترك. كما أكد ثقته باستمرار نمو هذه الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن شكره وتقديره لسمو الأمير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيداً بعمق العلاقات التي تجمع باريس والدوحة وبالتقارب الكبير في وجهات النظر حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد ماكرون أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، لافتاً إلى أن المشاركة المتبادلة في المبادرات والمشاريع المشتركة تعكس حيوية العلاقات الثنائية وقوة الشراكة التي تربط البلدين.
كما أشاد الرئيس الفرنسي بالتعاون الاقتصادي المتنامي بين قطر وفرنسا، وبحجم الاستثمارات المتبادلة، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والصناعة، مشدداً على أهمية مواصلة العمل المشترك في إطار مبادرة «كوكب واحد» للصناديق السيادية، بما يدعم الاستثمارات في قطاعات المستقبل ويعزز التنمية المستدامة.
وشهدت المأدبة حضور سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، إلى جانب عدد من كبار أفراد الأسرة الحاكمة والمسؤولين في الدولة، بينهم سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
كما شارك في المناسبة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء والأعيان وكبار المسؤولين ورجال الأعمال، في تأكيد يعكس أهمية الزيارة الفرنسية والمكانة التي تحظى بها العلاقات القطرية الفرنسية على مختلف المستويات.
وتأتي هذه المأدبة الرسمية في ختام يوم حافل باللقاءات والمباحثات بين الجانبين، وسط تأكيد مشترك على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.