المتروبوليت سابا يقدّم التعازي والصلوات عقب الهجوم الدموي على كنيسة أرثوذكسية في الأردن
نيو جرسي – كريم حداد
أعرب صاحب السيادة المتروبوليت سابا إسبر، راعي أبرشية نيويورك وسائر أميركا الشمالية للروم الأرثوذكس الأنطاكيين، باسم الأساقفة والكهنة والمؤمنين في أبرشية أنطاكية الأرثوذكسية المسيحية في أميركا الشمالية، عن بالغ الحزن والأسى إزاء الخسائر البشرية التي خلّفها الهجوم الدامي الذي استهدف مراسم تشييع في كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية في بلدة حمود بمحافظة الكرك الأردنية يوم الجمعة 23 تشرين الأول.
وأكد المطران سابا وقوفه إلى جانب عائلات الضحايا والجرحى في هذه المحنة الأليمة، رافعاً الصلوات من أجل راحة نفوس الضحايا والشفاء العاجل للمصابين، ومشدداً على التمسك بالإيمان والرجاء رغم قسوة المأساة.
ويشارك المطران سابا حالياً في اجتماعات المجمع المقدس الأنطاكي المنعقدة في لبنان، حيث وجّه رسالة تعزية إلى رئيس أساقفة عمّان والأردن، المطران كريستوفوروس، جاء فيها:
“نشارككم الهتاف: المسيح قام! حقاً قام! فعلى الرغم من العنف الذي أُنزل بنا، يبقى هو وحده المنتصر.”
ودعا المطران سابا رعايا الأبرشية خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى رفع الصلوات من أجل الجرحى الأربعين الذين أصيبوا في الهجوم، ومن أجل أفراد عائلاتهم المفجوعة، وأن تُذكر أسماؤهم في الطلبات والصلوات المرفوعة من أجل الأحياء.
كما طلب إقامة صلوات «التريصاغيون» عن راحة نفوس الضحايا السبعة الذين قضوا في الاعتداء، وهم: د. عاصم برقان، د. فادي هلسة، د. إيهاب هلسة، د. خالد هلسة، د. ماهر زريقات، علاء المصاروة، ومروان الخيطان، مع الاستمرار في ذكرهم في الصلوات والقداديس والطلبات الخاصة بالراقدين.
وختم بالدعاء أن يتقبّل الله القدير، واهب الحياة والسلام، أرواح الضحايا في عداد القديسين، وأن يمنح العزاء والقوة لأسرهم وأحبائهم، ويعضد جميع المتألمين والمتضررين من هذه المأساة الأليمة.

















