تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيروت تايمز Beirut Times

اخر الاخبار
لبنان

الرئيس عون استقبل وفد النواب السنّة: : الارهاب لا طائفة ولا دين له وما يهمني هو المصلحة العامة

بيروت – اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان توقيعه على قانون تخفيض العقوبات لا يطال المجرمين الذين تلطخت ايديهم بالدماء، مشدداً على ان الارهاب لا طائفة ولا دين له، وعلى انه يجب ان ينال كل ارهابي عقابه العادل، ورفع الظلم عمن يتعرض له.

ولفت الى ان ما يهمه هو المصلحة العامة، وقال: “انا لا اتأثر بالتضخيم الاعلامي ولا بالضغط السياسي، بل ارضي قناعاتي وضميري”.

موقف الرئيس عون جاء خلال لقائه وفد النواب السنّة ضم السادة: اشرف ريفي، عبد كبارة، وليد البعريني، بلال الحشيمي، احمد الخير، عدنان طرابلسي، طه ناجي ومحمد يحيى الذين زاروه في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، لتقديم الشكر له على توقيع قانون تخفيض العقوبات. واعتبر النائب بلال عبد الله باسم الوفد، ان القانون هو ملف انساني وطني، ونظرة رئيس الجمهورية اليه هي على هذا الاساس، لا كنظرة البعض . ولفت الى ان هذا التوقيع يمثل رؤية الرئيس عون وشعور الشعب اللبناني بأنه غير مظلوم، خصوصا ًوان النواب السنّة حرصوا على عدم الوقوف في وجه احد، مشيداً بالجيش اللبناني وبعطاءاته وتضحياته.

واشار النائب عبد الله الى ان توقيع الرئيس عون على القانون على الرغم من التضخيم الاعلامي الذي حصل لجهة التركيز على ناحية معيّنة، هو موضع اعتزاز للنواب السّنة على الاقل، وقال انه كان حريصاً مع زملائه على تخفيف الاحتقان وازالة العقبات امام هذا القانون.

كما تحدث عدد من النواب الذين شددوا على اهمية توقيع الرئيس عون على القانون، خصوصاً لجهة الوضع الانساني الذي يعاني منه السجناء في ظل وجود 8600 سجين بينهم 80% موقوفين، ولجهة زيادة نسبة الوفيات في صفوف السجناء في الفترة الاخيرة بشكل مضطرد، عدم قدرة المحاكم على البت بالدعاوى خلال السنوات الاخيرة، وعدم امكانية الاستمرار بهذا الوضع، معتبرين ان القانون ليس عفواً عاماً بل تخفيض للعقوبات وحل مشكلة السجون، وكان التوقيع “مسؤولية وموقف رجولة لا بد منه.”

الرئيس عون

ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، مشددا ًعلى اهمية عدم العفو عن اي مجرم تلطخت يداه بالدماء، داعياً الى تصحيح التسمية، فالقانون ليس قانون عفو بل تخفيض العقوبات، وهذا امر مهم. ولفت الى ان الارهاب لا طائفة ولا دين له، ويجب ان ينال كل ارهابي عقابه العادل، ورفع الظلم عمن يتعرض له، وكان لا بد من اقامة توازن بين العدالة والمصلحة العامة. وأمل ان يتعلم كل من يخرج من السجن من اخطائه وعدم تكرارها.

واضاف: ما يهمني هو المصلحة العامة، وانا لا اتأثر بالتضخيم الاعلامي ولا بالضغط السياسي، بل ارضي قناعاتي وضميري، وما تشهده السجون حالياً غير مقبول، ان في سجن الرجال او في سجن النساء، وهذا ما شجعني على السير في هذا القانون، مع التشديد على عدم الافراج عن المجرمين الذين قتلوا اشخاصاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock