2026: عام التحوّل القاسي في الهجرة الأميركية – قرارات ترمب تُربك مصير آلاف العائلات

01/04/2026 - 08:49 AM

secureaisystems

 

واشنطن - بيروت تايمز

في خطوة مفاجئة وُصفت بأنها الأشد في تاريخ سياسات الهجرة الأميركية، بدأت إدارة الرئيس دونالد ترمب اعتبارًا من ليلة رأس السنة 2026 تنفيذ حزمة تغييرات جذرية تطال قوانين الهجرة واللجوء، ما أثار قلقًا واسعًا في أوساط المهاجرين والناشطين الحقوقيين.

أبرز التعديلات التي دخلت حيّز التنفيذ:

  • تقييد حق اللجوء ورفض الطلبات بشكل متسارع بذريعة "المخاطر الصحية".
  • تصنيف دول ومناطق بأكملها كبؤر خطرة، ما يؤدي إلى رفض تلقائي لطلبات اللجوء منها.
  • تعليق مؤقت لمعالجة بعض طلبات الإقامة الدائمة (الجرين كارد) والجنسية.
  • خفض سقف استقبال اللاجئين لعام 2026 إلى 7,500 فقط، وهو أدنى رقم منذ عقود.
  • تشديد أمني غير مسبوق على منح التأشيرات والهجرة القانونية، بما في ذلك تشديد الفحوصات الأمنية والمالية.

ماذا تعني هذه الإجراءات على أرض الواقع؟

  • تقلّص فرص اللجوء بشكل كبير، حتى لمن يواجهون تهديدات حقيقية في بلدانهم.
  • تأخيرات طويلة في البتّ بطلبات الإقامة والجنسية، وربما رفض طلبات كانت تُقبل سابقًا.
  • منح صلاحيات أوسع لموظفي الهجرة، ما يفتح الباب أمام قرارات تقديرية قد تفتقر إلى الشفافية أو العدالة.
  • قلق متزايد بين الجاليات المهاجرة، خصوصًا من يعيشون في أوضاع قانونية غير مستقرة أو ينتظرون لمّ الشمل.

أبعاد إنسانية وأصوات معترضة

هذه التغييرات لا تمسّ القوانين فحسب، بل تطال مصائر آلاف العائلات التي تعيش على أمل الأمان أو لمّ الشمل أو بداية جديدة.
المنظمات الحقوقية سارعت إلى وصف القرارات بأنها "ضربة قاسية للقيم الإنسانية التي قامت عليها أميركا"، مشيرة إلى أن هذه السياسات تُفاقم معاناة الفئات ألأضعف، وتُقوّض صورة الولايات المتحدة كملاذ للمضطهدين.

العودة إلى شعار "أمريكا أولًا"

تُعيد هذه الإجراءات إحياء شعار "أمريكا أولًا" الذي شكّل حجر الزاوية في سياسات ترمب خلال ولايته الأولى. لكن هذه المرة، تأتي في سياق عالمي متوتر، حيث تتزايد أعداد اللاجئين بسبب النزاعات والكوارث، ما يجعل من هذه السياسات محط جدل داخلي وخارجي.

إلى أين تتجه الأمور؟

من المتوقع أن تواجه هذه القرارات سلسلة من الطعون القانونية، خصوصًا من قبل منظمات الدفاع عن الحقوق المدنية، ومحامين متخصصين في الهجرة، وعدد من الولايات التي تعتمد على اليد العاملة المهاجرة.

لكن في انتظار نتائج المعارك القضائية، يبقى آلاف الأشخاص في حالة ترقّب وقلق، معلّقين بين الحدود والقرارات، وبين الأمل والخذلان.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment