واشنطن - شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هجوما حادا على الرعايا الصوماليين المقيمين في الولايات المتحدة، وذلك عقب أيام من اتخاذه قرارا بإعفاء الآلاف منهم من الحماية المؤقتة من الترحيل.
وقال ترامب ردًا على سؤال حول علاقة الصوماليين بمنفذ هجوم واشنطن: "لا توجد علاقة، لكن الصوماليين سببوا لنا الكثير من المتاعب.هم يسلبوننا الكثير من المال، وقد كلفونا أموالا طائلة"، متسائلا: "لماذا ندفع المال للصومال؟".
وأضاف: "أنت تتحدث عن الكفاءة. لدينا (النائبة الديمقراطية ذات الأصول الصومالية) إلهان عمر، التي لا تفعل شيئا سوى الشكوى من بلدنا ودستورنا، وهي تأتي من بلد يكاد يكون… يكاد لا يكون بلدا. إنه مدمر. تنتشر فيه الجريمة. إنه فوضى. إنه وصمة عار. وقد أخذنا مواطنيهم لكن لن نستقبلهم بعد الآن. سنطرد الكثير منهم من الولايات المتحدة، لأنهم لا يجلبون لنا سوى المتاعب".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن ترامب أن إدارته ستعمل على وقف الهجرة بشكل دائم من جميع "دول العالم الثالث" حتى يتعافى النظام الأمريكي بالكامل.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشال" في سلسلة منشورات، في ساعة متأخرة من ليل الخميس: "سأوقف الهجرة من جميع دول العالم الثالث بصفة دائمة".
ولم تتضح الدول التي يشير إليها الرئيس الأميركي على الفور.
وفي غضون دقائق، نشر ترامب 3 بيانات شديدة اللهجة، وتعهد بـ"إنهاء جميع موافقات الدخول غير الشرعية التي تمت في عهد (الرئيس السابق جو) بايدن".
كما تعهد ترامب بخفض شديد في "السكان غير الشرعيين والمخربين" في الولايات المتحدة، وإنهاء المزايا الفيدرالية لغير الأميركيين، وترحيل أي أجانب "غير منسجمين مع الحضارة الغربية".
وأثارت المنشورات أفكارا عنصرية، مفادها أن معظم الأجانب جاؤوا من دول فاشلة أو يعيشون على الإعانات الاجتماعية أو يقيمون في مستشفيات نفسية أو لديهم سجلات جنائية.
وأمس، أعلن مدير إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية جو إدلو، أنه بتوجيه من الرئيس ترامب، ستجري إعادة النظر في جميع بطاقات الإقامة الخضراء الممنوحة لأشخاص من دول "مثيرة للقلق".
وهذه الدول يبلغ عددها 19 دولة ومدرجة في إعلان رئاسي صدر في يونيو، وتشمل: أفغانستان، وبورما، وتشاد، والكونغو، وغينيا الإستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن، وبوروندي، وكوبا، ولاوس، وسيراليون، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا.











11/28/2025 - 08:40 AM





Comments