سامي الجميّل في كندا: جولة اغترابية لتعزيز دور اللبنانيين في الخارج وزيارة السفارة اللبنانية في أوتاوا

11/16/2025 - 06:49 AM

Bt adv

 

 

 

مونتريال - بيروت تايمز - تحقيق من اعداد الاعلامي كريم حداد

 

واصل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، برفقة زوجته السيدة كارين الجميّل، جولة اغترابية شاملة كندا والولايات المتحدة، يلتقي خلالها أبناء الجالية اللبنانية في محطات متعددة، بهدف حشد الطاقات استعدادًا للاستحقاق الانتخابي عام 2026، ودعم مسار الإصلاح والتغيير في مرحلة مفصلية من تاريخ لبنان. وتأتي هذه الجولة تأكيدًا على دور الاغتراب كقوة فاعلة في استعادة السيادة وبناء الدولة القوية.

في مونتريال، استهل الجميّل زيارته بلقاء مع أعضاء قسم الكتائب المحلي، حيث جرى التداول في المستجدات السياسية، لا سيما التحركات الجارية لتعديل قانون انتخاب المغتربين. وأكد الجميّل إصرار الكتائب على ضمان دور مؤثر للاغتراب في الحياة السياسية، داعيًا إلى التسجيل الفوري للمشاركة في الانتخابات، ومشدّدًا على أن "أصوات المغتربين يجب أن تكون حاسمة في صياغة مستقبل لبنان، وهذا يبدأ بالتسجيل قبل انتهاء المهلة".

كما لبّى دعوة راعي أبرشية كندا للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميلاد الجاويش، في لقاء حواري مع أبناء الجالية، ناقش خلاله التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه لبنان. وأعرب الجميّل عن تفاؤله بفتح "صفحة جديدة" في تاريخ البلاد، مشبّهًا النهوض بالطائرة التي تواجه اضطرابات عند الإقلاع. وحذّر من خطر السلاح غير الشرعي، داعيًا إلى إنهاء هذا الواقع سلميًا، ومؤكدًا أن الدولة يجب أن تحمي الجميع على قاعدة المساواة ورفض السلاح خارج الشرعية. كما عرض رؤيته للبنان الجديد: حياد إقليمي، لامركزية إدارية، ودولة مدنية عادلة.

وفي لحظة مؤثرة، التقى الجميّل بعائلة الأمين العام السابق للحزب الشهيد نزار نجاريان، مؤكدًا متابعة الكتائب الحثيثة لمسار التحقيقات في الاغتيال، وتمسك الحزب بكشف الحقيقة ومحاسبة الفاعلين، قائلاً: "نزار يمثل تضحية الكتائب من أجل لبنان حرّ وسيادي، وسنتابع القضية حتى تحقيق العدالة".

ودعا الجميّل إلى تكثيف تسجيل المغتربين، محذّرًا من أن العدد لم يتجاوز 51 ألفًا حتى الآن، وهو رقم أدنى من عام 2022، بسبب ما وصفه بـ"البلوكاج المتعمّد". وأكد أن هذا الرقم قد يُستخدم ذريعة لتعطيل دور الاغتراب، مشيرًا إلى أن التسجيل آمن ويتم إدراجه تلقائيًا في القوائم الداخلية. كما لفت إلى تغيّرات إيجابية في مواقف بعض القوى المسيحية تجاه حصر السلاح، منتقدًا في الوقت نفسه الأحزاب التي تعرقل هذا المسار، ومقترحًا تسهيلات عبر الأمن العام وتوحيد جهود الجاليات.

كما لبّى دعوة رهبان دير مار أنطونيوس الكبير في مونتريال، في زيارة رسمية عبّر خلالها عن شكره لدعمهم المستمر للبنانيين والكتائبيين، في ما يعكس علاقة تعاون روحية ووطنية عميقة.

   

وانتقل الجميّل إلى العاصمة الكندية أوتاوا، حيث زار السفارة اللبنانية والتقى السفير بشير طوق، برفقة السيدة كارين الجميّل، وعضو المكتب السياسي إبراهيم مرجي، ورئيس إقليم كندا غابي غفري، ورئيسة قسم أوتاوا ميرنا متى، ومسؤول الإعلام في الهيئة الاغترابية كميل سعادة، والرئيس السابق لإقليم كندا سمير مفلح. وتناول اللقاء أوضاع الجالية اللبنانية في كندا، مع التركيز على أهمية مشاركة المغتربين في الانتخابات النيابية المقبلة عام 2026، في ظل مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان.

كما عقد لقاءً حواريًا مع أعضاء قسم أوتاوا في الحزب، شدّد خلاله على دور الكتائبيين في الخارج في حمل الرسالة الوطنية ونقل توجهات الحزب إلى أبناء الجالية.

وفي ختام محطاته، تطرّق الجميّل إلى قضايا الثقة والتعليم والاقتصاد، مؤكدًا ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لاستعادة ثقة اللبنانيين بالدولة، ومحذّرًا من مناهج تعليمية ذات طابع أيديولوجي، ومن الفوضى المالية التي تعاقب الملتزمين، واصفًا ذلك بـ"الخلل الهيكلي الذي يجب إصلاحه فورًا".

تؤكد هذه الجولة التزام حزب الكتائب العميق بالاغتراب شريكًا أساسيًا في بناء لبنان السيادي، ودعوة صريحة إلى مشاركة فاعلة في مسار التغيير الوطني.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment