ولاية كنتاكي الأميركية - بيروت تايمز - متايعة كريم حداد
في حادث مأساوي هزّ ولاية كنتاكي الأميركية، تحطّمت طائرة شحن تابعة لشركة UPS Airlines من طراز ماكدونيل دوغلاس MD-11، مساء الثلاثاء، أثناء إقلاعها من مطار مطار لويفيل الدولي في مدينة لويزفيل متجهة إلى هاواي، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، واشتعال حرائق ضخمة في محيط المطار.
وبحسب بيان رسمي صادر عن إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA)، فإن الطائرة تحطّمت عند الساعة 5:15 مساءً بالتوقيت المحلي، بعد أن شوهدت النيران تشتعل في أحد أجنحتها، قبل أن ترتطم بالأرض وتتحول إلى كرة لهب ضخمة.
في مؤتمر صحفي صباح الأربعاء، أعلن حاكم ولاية كنتاكي آندي بشير أن عدد القتلى ارتفع إلى تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة من أفراد طاقم الطائرة، بالإضافة إلى ستة ضحايا على الأرض، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين محتملين. كما أُصيب 11 شخصًا بجروح متفاوتة، بعضهم في حالة حرجة.
الانفجار الناتج عن الحادث أدى إلى اشتعال حرائق واسعة النطاق في منشآت صناعية مجاورة، بينها مستودع تابع لـUPS لحلول سلسلة التوريد، حيث تم رصد أضرار جسيمة في البنية التحتية. وتشير التقارير إلى أن الطائرة كانت تحمل ما لا يقل عن 25,000 جالون من وقود الطائرات، ما ساهم في تفاقم الحريق.
وقد أُصدر أمر بالبقاء في المنازل لسكان المناطق المحيطة بالمطار بسبب المخاوف من تلوث الهواء، فيما أُغلقت بعض الطرق المؤدية إلى موقع الحادث، وتوقفت حركة الطيران مؤقتًا في المطار.
السلطات الفيدرالية، بما فيها المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB)، باشرت التحقيق في أسباب الحادث، وسط ترقّب لنتائج الفحص الفني للطائرة وظروف الإقلاع.
هذا الحادث يُعد الأكثر دموية في تاريخ شركة UPS Airlines منذ تأسيسها عام 1988، ويعيد إلى الواجهة أهمية تعزيز إجراءات السلامة في قطاع الشحن الجوي، خاصة في ظل التحديات التشغيلية التي تواجه شركات الطيران العالمية.











11/05/2025 - 08:09 AM





Comments