
بوسطن - بيروت تايمز متابعة انيس ابي زيد
نظمت الجمعية اللبنانية الاميركية للديمقراطية (LACD) المؤتمر السنوي في مدينة بوسطن الاميركية، بمشاركة النائبين جورج عطالله وندى البستاني، وحضور عدد من اعضاء الجمعية في مختلف الولايات.
بداية عرض فيديو عن نشاطات الجمعية خلال السنوات الماضية، اضافة الى مرحلة تأسيسها، ثم تحدث المنسق جورج موسى عن الدور الذي لعبته الجمعية في الوقوف الى جانب الشعب اللبناني لناحية ارسال المساعدات الى الجيش اللبناني والصليب الاحمر وبعد انفجار المرفأ وفي فترة كورونا.
ثم كان شرح لقانون الانتخاب وطريقة التصويت، وجرى العمل على تسجيل المنتشرين خلال المؤتمر، فمداخلة للمسؤول الاعلامي ناجي خواجة تحدث فيها عن الموقع الإلكتروني الجديد للجمعية، ثم كانت كلمة ألقاها فادي سعد عن أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الحملات الانتخابية.

التائب ندى البستاني
بدورها، تطرقت البستاني إلى ملف الكهرباء في لبنان، فقالت: "تسلمنا وزارة الطاقة للمرة الأولى في تشرين الثاني ٢٠٠٩، ومنذ ذلك الحين بدأنا بإعداد الخطط، والازمة في قطاع الكهرباء لا تعود إلى العام ٢٠٠٩ بل إلى تسعينيات القرن الماضي حين بدأوا بتدمير هذا القطاع".
اضافت: "ان الخطة التي وضعناها في قطاع الكهرباء هي خطة فنية عالمية لأننا تعاقدنا مع اهم الاستشاريين الدوليين الذين ساعدونا في وضعها وتنفيذها لناحية اعداد دفاتر الشروط وإجراء المناقصات وغيرها. وهذه الخطة التي وضعناها يقومون بتتفيذها دون الاعتراف بذلك، وهي لا تزال موجودة على الموقع الرسمي لوزارة الطاقة منذ العام ٢٠٠٩".
وتابعت: "ما من جهة واحدة مسؤولة عن عرقلة خطة الكهرباء، فجميع من هم على طاولة مجلس الوزراء اليوم شاركوا في منع تزويد اللبنانيين بالكهرباء، وهذا منذ مستمر العام ١٩٩٤، حيث أصدر وزير المالية آنذاك فؤاد السنيورة قرارا بتثبيت تعرفة الكهرباء على اساس سعر برميل النفط ب٢٠ دولارا وهذا بيع للكهرباء بخسارة".

وفي موضوع المولدات، لفتت إلى أنه "يكلف الاقتصاد اللبناني ٤ مليارات دولار سنويا"، وقالت: "في المقابل لو تم تنفيذ خطة الكهرباء التي وضعت في العام ٢٠١٠ لكانت كلفت مرة واحدة ملياري دولار، وبالتالي لكنا وصلنا إلى ٢٤ ساعة تغذية وكانت مؤسسة كهرباء لبنان جنت الأرباح".
اضافت: "مر لبنان بأصعب الظروف منذ ٢٠١٩ ورغم مرور تسعة أشهر على تشكيل الحكومة، لم نسمع إلى اليوم بأي خطة وضعتها وما يحصل فعليا هو السير بالاستدانة وقد فاق المبلغ المليار دولار" .

التائب جورج عطالله
من جهته، قال عطالله: "يجب ألا نقبل من احد ايا يكن أن يسألنا بموضوع الكهرباء قبل أن نحصل على الإجابة من سعد الحريري ماذا قصد حين قال لرئيس مجلس النواب نبيه بري في إحدى الجلسات، اننا لو سرنا بخطة الكهرباء منذ ٢٠١٠ لكان لدينا تغذية كهربائية ٢٤/٢٤ في العام ٢٠١٥. وقبل أن يوصلنا تيار "المستقبل" الى هذه العبارة لا نقبل اي سؤال من احد".
اضاف: "ممنوع على القوات أن يسألونا عن الكهرباء قبل أن يخبرنا سمير جعجع ماذا قصد حين تحدث امام كوادره ومسؤولين، وقال إن وزراء التيار هم افضل وزراء والخطة هي أفضل خطة والمشكلة ليست بالخطة. وقبل أن يسأل سمير جعجع لماذا في الماضي قال هذا واليوم يشتم الخطة، لا نقبل اي سؤال من احد من القوات. وقبل أن يسأل علي حسن خليل حين قال لي الشرف أن أوقف تمويل معمل دير عمار، ممنوع على اي احد أن يسألنا عن الكهرباء. وممنوع على الاشتراكي أن يسأل قبل أن يردوا على أكرم شهيب حين قال اتفقنا بالحكومة على ايام ميشال سليمان ألا ننفذ ايا من خطط التيار الوطني الحر حتى لا يفوزوا بالانتخابات".
وتطرق إلى ملف النزوح السوري وخطره على لبنان، معتبرا أن "اسباب بقاء النازحين انتفت مع سقوط النظام السوري"، مشيرا إلى أن "المجتمع الدولي قال أن سوريا أصبحت آمنة".
ولفت إلى "الأسباب الاقتصادية التي انتفت بدورها مع رفع العقوبات الأميركية عن سوريا"، فقال: "مشكلتنا مع الحكومة الحالية هي بالخطة التي وضعتها وحافظت فيها على تعبير "العودة الطوعية". بالنسبة الينا لا شيء اسمه "عودة طوعية"، والفريق الذي سينفذ ويشرف على العودة هو مفوضية اللاجئين الذين ومنذ ١٤ عاما ونحن "نتقاتل" معهم على هذا الملف".
وعن أموال المودعين، قال: "في أواخر عهد حكومة نجيب ميقاتي كان هناك مشروع قانون الفجوة المالية والجلسة الأولى التي ستناقشه وطلب ميقاتي استرداده لمزيد من الدرس، فتبين أنه قام بذلك بطلب من جمعية المصارف التي ترفض هذا المشروع وهي غير موافقة عليه".

دروع تكريمية
واختتم المؤتمر الذي قدمته عضو الجمعية سارة العبدالله، بتقديم دروع تكريمية الى عطالله والبستاني على الجهود التي يبذلانها من أجل لبنان وعلى مشاركتهما في المؤتمر.
العشاء السنوي
وبعد انتهاء المؤتمر، نظمت LACD حفل العشاء السنوي في فندق "هيلتون" في بوسطن، حضره إلى عطالله والبستاني، القاضي بيل شاهين وعدد من أبناء الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة.

تخلل العشاء بث كلمة للرئيس العماد ميشال عون توجه فيها إلى المنتشرين المتواجدين في الولايات المتحدة الأميركية، داعيا اياهم إلى "التضامن والوحدة لأجل مساعدة لبنان".
ولفت الرئيس عون إلى أن "معركة ١٣ تشرين لها مقدمات حتى حدثت والمقدمة كانت الخلافات اللبنانية"، وقال: "عندما عدت بعد ١٥ عاما من المنفى، وبعد زيارات متعددة إلى الولايات المتحدة وبمساعدة أعضاء في الكونغرس ومجلس الشيوخ، استطعنا أن نستحصل على قانون محاسبة سوريا او Syrian accountability act and restauration of lebanese sovereignty ووقع عليه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في ١٢/١٢/٢٠٠٣".
اضاف: "ضحينا ونضحي في سبيل هدف وحيد وسنبقى نعمل لأجله الا وهو مساعدة لبنان في الظروف التي يمر فيها، اذ هناك اليوم احتلال اسرائيلي ونخشى من اندلاع حرب إسرائيلية جديدة، والاكيد أن لبنان يحتاج للمساعدة".
وتابع: "نأمل من جميع المنتشرين في العالم التنبه لهذه النقطة الأساسية ومساعدتنا".
وطنية













10/13/2025 - 20:15 PM





Comments