موسكو - أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اعتراضه على فكرة شغل رئيس البلاد منصبه مدى الحياة كما كان مرعيا في أواخر العهد السوفيتي.
وجاء تصريح بوتين خلال اجتماع مع المحاربين القدماء في مدينة بطرسبورغ، أوضح خلاله أن بقاء الرئيس في السلطة مدى الحياة لا يتماشى مع متطلبات تطور المجتمع والدولة.
وقال: "أدرك أن مسألة مدة الولاية الرئاسية متعلقة بقلق المواطنين على استقرار المجتمع والدولة داخليا وخارجيا".
وتابع: "لو عدنا إلى الحالة التي مر بها نظام السلطة في منتصف ثمانينات القرن الماضي حينما بقي قادة الدولة واحدا تلو الآخر في السلطة حتى آخر أيامهم، لكان أمرا مقلقا للغاية، لأن ذلك لا يوفر الظروف اللازمة لتطور السلطة. لذا أعتقد أنه من الأفضل ألا نعود إلى ما شهده نظام السلطة في تلك الفترة".
وكان الرئيس الروسي قد شدد في رسالته السنوية إلى الجمعية الفدرالية مؤخرا، على ضرورة عدم بقاء الرئيس الروسي في منصبه لأكثر من ولايتين متتاليتين.
كما وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إكليلا من الزهور، عند نصب "حجر الحدود" في منطقة نيفسكي بالقرب من بطرسبورغ، وذلك بمناسبة حلول الذكرى السنوية لفك الحصاري النازي عن لينينغراد.
وشارك في الفعالية كذلك، الممثل المفوض لرئيس الدولة في الدائرة الفدرالية الشمالية الغربية ألكسندر غوتسان، ومحافظ سان بطرسبورغ ألكسندر بيغلوف ومحافظ مقاطعة لينينغراد ألكسندر دروزدنكو.
وبالنسبة للرئيس بوتين، يعتبر حصار لينينغراد والقتال في المنطقة المذكورة أعلاه، جزءا من تاريخ عائلته، حيث حارب والده فلاديمير سبيردونوفيتش بوتين، وأصيب بجروح هناك، لذلك يقوم الرئيس بوتين كل عام بالمشاركة في فعالية "الفوج الخالد"، وحمل صورة والده.
أما والدة الرئيس الروسي، فقد عاشت خلال كل فترة الحصار في لينينغراد، وعانت من ويلاتها بشكل كامل.












01/18/2020 - 10:16 AM





Comments