الاعلامي كريم حداد
في الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات الحادي عشر من أيلول، نشر إقليم الولايات المتحدة الأميركية في حزب الكتائب اللبنانية على صفحاته الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي نصًا أكد فيه أن الجرح واحد والذاكرة واحدة، سواء في نيويورك أو في بيروت.
وجاء في البيان أن الكتائبيين لم يكونوا متفرجين يوم سقط البرجان التوأمان، بل شعروا بالألم نفسه الذي عاشوه سابقًا في لبنان، حين استُهدفت البيوت وأماكن العمل والكنائس، وانتُزع السلام من الشوارع. وأضاف أن الإرهاب واحد، وأن الألم الذي خلّفه في الولايات المتحدة هو ذاته الذي عرفه اللبنانيون في محطات كثيرة من تاريخهم.
وأكد الإقليم وقوفه إلى جانب الولايات المتحدة في عهد الذاكرة، منحنياً أمام أرواح الضحايا الأبرياء، وأمام رجال الإطفاء والشرطة والمستجيبين الأوائل الذين ركضوا نحو الخطر لإنقاذ الأرواح، معلنًا بوضوح: «لن ننسى أبدًا، ولن نسمح للنسيان أن يغطي الجريمة أو يبرّر القتلة».
وتزامن هذا الموقف مع إحياء الولايات المتحدة مراسم الذكرى، حيث تتجدّد الدعوة إلى التمسّك بالسلام، وإلى مواجهة الإرهاب بكل أشكاله، وإلى صون ذاكرة الضحايا كي تبقى حيّة في وجدان الشعوب.
المصدر: إقليم الولايات المتحدة الأميركية – حزب الكتائب اللبنانية منصّات التواصل الاجتماعي













09/11/2026 - 22:03 PM





Comments