بيروت - رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استقبل النواب السادة: وضاح الصادق ومارك ضو وفراس حمدان وميشال الدويهي وياسين ياسين، الذين عرضوا معه الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الراهنة، ونتائج زيارة رئيس الجمهورية الى الولايات المتحدة الأميركية والمحادثات التي اجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية مارك روبيو وعدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية ومجلسي الشيوخ والنواب.
وبعد اللقاء، تحدث النواب: ياسين والصادق وحمدان الى الصحافيين.
وقال النائب ياسين: "التقينا اليوم فخامة الرئيس في جلسة سادتها كالعادة الصراحة المطلقة حول رؤية وطنية شاملة. ونحن نستمد دائماً الطاقة الايجابية من فخامة الرئيس، وهو نمط اعتدنا عليه منذ بداية هذا العهد، الذي وعلى عكس المراحل السابقة، شهد عودة لبنان الى الخارطة السياسية والاقتصادية الدولية وهو ما يظهر في الجانب السياسي والدستوري والاجتماعي والوطني الجامع. ان زيارة فخامة الرئيس الى واشنطن تكللت بالايجابيات، وقد اكدنا على وقوفنا مع هذا المسار التفاوضي الذي يضع لبنان امام فرصة تاريخية لاستعادة دوره كرابط بين الشرق والغرب، وعودة الدولة اللبنانية لاتخاذ قرارها.
تحدثنا في موضوع اتفاق الاطار، وقد اكد فخامة الرئيس على الانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين وإعادة الاعمار. واكدنا على البعد الوطني الجامع الذي جدد الحديث عنه فخامة الرئيس في واشنطن، حول ان لبنان هو وطن نهائي لجميع اللبنانيين ولن نفرط بأي مكوّن من المكونات اللبنانية، ومنطق الجدولة هو الضامن الوحيد والحامي، وان الانتماء الى الدولة هو خيار بالممارسة وليس شعاراً، كما اكدنا ايضاً على دور الجيش اللبناني بقيمته وقدرته، وهذا المسار الكامل، بعد ان قامت الحكومة بزيارات اقليمية الى العراق وسوريا.
لقد تعب اللبنانيون من الحروب، ونحن امام فرصة لمساندة هذا المسار ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز الانماء والسيادة.
ثم تحدث النائب الصادق فقال:
"الزيارة هي لتأكيد الدعم للمسيرة، ونحن نثمّن الانسجام في العلاقة بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وهذا ما كلل المسار الحالي بالنجاح الذي حققناه، واستعادة الدولة اللبنانية دورها على المستوى العربي والإقليمي، وعودة الاخوة العرب والمجتمع الدولي الى دعم لبنان بعد فترة طويلة من ابعاده عن هذا المسار.
نحن نقف الى جانب الدولة مع فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة، ونأمل الوصول الى انسحاب إسرائيلي كامل من خلال الخطوات التي تقوم بها الدولة.
اما النائب حمدان فقال:
"ادعم ايضاً مسار التفاوض الذي يقوم به رئيس الجمهورية بالتنسيق مع رئيس الحكومة، والزيارة هي للتأكيد على هذه الثوابت الوطنية التي تهدف الى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة وعودة الأهالي الى قراهم والبدء بورشة إعادة الاعمار، وهي التي تحرك العوامل السياسية وبصلتنا السياسية.
والاجتماع تطرق الى نقطة تفصيلية تتعلق بالمناطق التجريبية الواردة في اتفاق الاطار، وهذا ما طرحناه مع فخامة الرئيس بالنسبة الى المناطق التجريبية اللاحقة، على ان تتضمن العديد من المناطق الحيوية لتأمين الانسحاب الإسرائيلي في اسرع وقت ممكن وعودة الأهالي والجيش والبدء بإعادة الاعمار.
ووفق منطلقاتنا وقراءتنا وثوابتنا، نقول ان هذا المسار الوحيد المتوفر لدى الجنوبيين واللبنانيين، لتحقيق الثوابت من انسحاب وإعادة اعمار وعودة، ومن يملك خيارات أخرى، فليتقدم بها من دون مزايدة او تخوين او تحريض، ان في مجلس الوزراء او في مجلس النواب، لتأمين الانسحاب والعودة والاعمار.
ما يعنينا كجنوبيين هو تسريع العمل بالمناطق التجريبية وتوسيعها، كطريق الخردلي مرجعيون كفرمان وقرى قرب النبطية وقرى في القطاعين الغربي والشرقي، هذا هو المسار الوحيد لاستعادة الحقوق اللبنانية تدريجياً عبر مسار الدبلوماسية وتكاتف الدولة. ووجودنا اليوم هو لتأييد ودعم رئيس الجمهورية بالتنسيق مع رئيس الحكومة، للوصول الى هذه الاهداف.











07/28/2026 - 08:46 AM





Comments