الشرع يتّهم حزب الله بتهجير السوريين ويشدّد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية

07/26/2026 - 14:52 PM

Your Ad Here

 

دمشق - حذّر الرئيس السوري أحمد الشرع من تداعيات أي انفجار أمني أو سياسي في لبنان، معتبرًا أن انعكاساته ستصيب سوريا مباشرة، ومؤكدًا أن احتكار الدولة اللبنانية للسلاح وقرار السلم والحرب يشكّل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة. وفي مقابلة مع قناة «الجزيرة»، شدّد الشرع على أن بقاء السلاح خارج سلطة الدولة اللبنانية سيترك «نتائج سلبية كبيرة»، مشيرًا إلى دعم دمشق الكامل لحصرية تطبيق القانون بيد المؤسسات الشرعية اللبنانية.

واتهم الشرع حزب الله بالمشاركة إلى جانب النظام السوري السابق في الحرب داخل سوريا على مدى أربعة عشر عامًا، معتبرًا أن ذلك أدى إلى تهجير وقتل أعداد كبيرة من السوريين، وأن الحزب لا يزال يحمل السلاح وينتشر على الحدود السورية اللبنانية. وأوضح أن دمشق تعمل مع الحكومة اللبنانية لإيجاد حلول واقعية تساعدها على الوفاء بالتزاماتها، في إطار بحث مشترك لآليات تساهم في إخراج لبنان من أزماته والاستفادة من «حالة النهضة السورية الحالية».

وفي الشأن السوري، أكد الشرع أن بلاده بدأت «تاريخًا جديدًا» لاقى ترحيبًا من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، مشيرًا إلى وجود مصالح اقتصادية وتجارية مشتركة مع الغرب، بالتوازي مع إعادة تنظيم العلاقات مع روسيا واستمرار النقاش حول مستقبل القواعد الروسية في سوريا. وأضاف أن رفع العقوبات الاقتصادية لن يحقق أثره الكامل ما لم يُرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لافتًا إلى أن الحكومة تعمل على تطوير البنية التحتية في المنطقة الشرقية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث الذي وقع على طريق دمشق – دير الزور.

وتأتي تصريحات الشرع في ظل مرحلة جديدة من التنسيق بين دمشق وبيروت بعد التغيير السياسي في سوريا، وسط ملفات عالقة تشمل أمن الحدود وعودة النازحين والتعاون الاقتصادي، بالتزامن مع ضغوط دولية متصاعدة لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومساعٍ سورية لتعزيز انفتاحها على الغرب واستقطاب الاستثمارات لإعادة الإعمار.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment