دمشق - متابعة جورج ديب
هزّت اشتباكات عنيفة مناطق واسعة في شمال سوريا خلال الساعات الماضية، وسط تصاعد التوتر بين الفصائل المنتشرة في محيط مدينتَي أعزاز وعفرين، ما أدى إلى حالة استنفار غير مسبوقة في الشمال السوري. وأفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات اندلعت بعد خلافات على نقاط السيطرة، قبل أن تتوسع سريعًا لتشمل محاور عدّة، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما رفع منسوب القلق بين السكان.
وتزامن ذلك مع انتشار أمني كثيف في الشوارع الرئيسية والطرق المؤدية إلى المعابر الحدودية، حيث أقامت القوى العسكرية حواجز إضافية ونقاط تفتيش لمنع تمدّد الاشتباكات إلى مناطق أخرى. وشوهدت دوريات مسلّحة تجوب الأحياء الداخلية، فيما أغلقت بعض الأسواق أبوابها نتيجة حالة الذعر التي سادت بين الأهالي.
مصادر محلية أكدت أن الوضع لا يزال هشًّا، وأن أي احتكاك جديد قد يعيد إشعال المواجهات، في ظل غياب حلول سياسية واضحة وتفاقم التوتر بين القوى المتنافسة على النفوذ. كما أشارت إلى أن الاتصالات الجارية لاحتواء التصعيد لم تُترجم بعد إلى خطوات عملية على الأرض.
ورغم الهدوء النسبي الذي سُجّل صباح اليوم، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات عدّة، خصوصًا مع استمرار التحشيد العسكري في محيط المناطق المتنازع عليها، ما يجعل شمال سوريا أمام يوم ثقيل قد تتبدّل فيه المعادلات بسرعة.












07/19/2026 - 09:33 AM





Comments