الدوحة -بيروت تايمز - منى حسن
تواصلت في العاصمة القطرية الدوحة مشاهد الوفاء والتضامن العربي والدولي مع دولة قطر، حيث استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، لليوم الثاني على التوالي، جموع المعزين بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح الأحد الماضي عن عمر ناهز 74 عاماً، وسط حضور واسع لقادة الدول وكبار المسؤولين والشخصيات السياسية والدبلوماسية الذين توافدوا إلى قصر لوسيل لتقديم واجب العزاء.
قصر لوسيل يشهد توافد الرؤساء والقادة
وفي إطار مراسم العزاء الرسمية، استقبل سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قصر لوسيل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، ورئيس الحكوممة اللنانبة نواف سلام، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث أعربوا عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم لدولة قطر قيادةً وشعباً، مستذكرين مناقب الأمير الوالد وإسهاماته في نهضة بلاده وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.

كما استقبل سموه رئيس جمهورية القمر المتحدة عثمان غزالي، ورئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، يرافقهم أعضاء وفودهم الرسمية، الذين نقلوا تعازي بلدانهم وتمنياتهم لدولة قطر بدوام الأمن والاستقرار.
تعازٍ من شخصيات دولية وإقليمية بارزة
وشهد اليوم الثاني من العزاء حضور عدد من كبار المسؤولين الدوليين، من بينهم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، ونائب رئيس الاتحاد السويسري إغنازيو كاسيس، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، الذين أكدوا تضامنهم مع دولة قطر في هذا المصاب الجلل.
كما استقبل أمير قطر خلال الفترة الصباحية جموعاً من الشيوخ والوزراء والأعيان وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، إضافة إلى المواطنين وضيوف البلاد الذين توافدوا إلى قصر لوسيل لتقديم واجب العزاء.
اتصالات هاتفية من قادة الدول
إلى جانب الوفود الرسمية، تلقى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالات هاتفية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسلطان سلطنة عُمان هيثم بن طارق، الذين أعربوا عن بالغ حزنهم لوفاة الأمير الوالد، مؤكدين تضامنهم مع دولة قطر وقيادتها وشعبها في هذا المصاب.
استمرار وفود العزاء منذ اليوم الأول
وكان اليوم الأول لتقبل التعازي قد شهد حضوراً واسعاً لعدد من قادة الدول، يتقدمهم ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، إضافة إلى وفد سعودي رفيع المستوى ضم الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الرحمن آل سعود، والأمير تركي بن محمد آل سعود، فضلاً عن الرئيس السوري أحمد الشرع.
كما استقبل أمير قطر رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، ورئيس حكومة العراق، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي قدّم تعازيه في وفاة الأمير الوالد.
تضامن دولي ورسائل مواساة
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تواصلت برقيات التعزية والاتصالات الهاتفية من رؤساء الدول والحكومات، فيما امتلأت الحسابات الرسمية للقادة والمسؤولين حول العالم برسائل المواساة والإشادة بمسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ودوره المحوري في بناء الدولة الحديثة وتعزيز مكانة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية.
حداد رسمي في دولة قطر
وكان الديوان الأميري القطري قد أعلن الحداد العام في جميع أنحاء الدولة لمدة أربعة أيام اعتباراً من الأحد 12 تموز/يوليو 2026، مع تنكيس الأعلام وتعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، على أن يُستأنف الدوام الرسمي يوم الأحد 19 تموز/يوليو.
ويجسد التوافد الكبير لقادة العالم والمسؤولين إلى الدوحة حجم المكانة التي حظي بها الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ارتبط اسمه بمرحلة التحول الكبرى التي شهدتها دولة قطر، وأسهم في ترسيخ حضورها السياسي والاقتصادي والإنساني على المستويين العربي والدولي.











07/14/2026 - 14:14 PM





Comments