بري يحذّر من الفتنة ويدعو اللبنانيين إلى التمسك بالوحدة - "يا أهلي في لبنان... إنها الفتنة"

06/27/2026 - 07:34 AM

Atlantic home care

 

 

 

عين التينة - بيروت تايمز - منى حسن 

رئيس مجلس النواب نبيه بري وجّه نداءً إلى اللبنانيين دعا فيه إلى التحلي بالحكمة وتجنب الانجرار إلى الفتن، في ظل الظروف السياسية والأمنية الحساسة التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية يجب أن يبقى أولوية في هذه المرحلة الدقيقة.

وقال بري في بيان صادر عنه: "يا أهلي في لبنان كل لبنان، إنها الفتنة"، مستشهدًا بالقول: "كن في الفتنة كابن اللبون، لا ظهرًا فيُركب ولا ضرعًا فيُحلب".

ويأتي موقف بري بعد ساعات من تصاعد السجال السياسي والشعبي حول اتفاق الإطار، وما رافقه من تحركات ميدانية وقطع طرقات في أكثر من منطقة، لا سيما في بيروت ومحيطها، وسط مخاوف من انتقال الانقسام السياسي إلى الشارع.

وتحمل عبارة بري تحذيرًا واضحًا من الانخراط في أي مواجهة داخلية أو الاصطفاف خلف دعوات قد تؤدي إلى تفجير الوضع، إذ دعا، من خلال استشهاده، إلى النأي بالنفس عن الفتنة وعدم التحول إلى أداة في يد أي طرف.

ويأتي هذا النداء في لحظة سياسية شديدة الحساسية، مع انقسام المواقف بين من يرى في الاتفاق مسارًا لاستعادة الدولة سيادتها وفتح باب الانسحاب الإسرائيلي، ومن يعتبره تفريطًا أو مدخلًا لترتيبات داخلية خطرة، خصوصًا على مستوى ملف السلاح والجنوب.

وتتزايد المخاوف من أن يتحول السجال حول الاتفاق إلى توتر أمني في الشارع، بعدما صدرت مواقف متقابلة من قوى سياسية عدة، بين الترحيب والتحذير والرفض، فيما دعت جهات رسمية وقضائية وأمنية إلى منع قطع الطرقات وضبط أي إخلال بالأمن.

وبهذا النداء، بدا بري كمن يرفع إشارة إنذار مبكرة أمام اللبنانيين، محذرًا من أن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في الخلاف حول الاتفاق، بل في تحويل هذا الخلاف إلى فتنة داخلية يدفع ثمنها البلد كله.

وتأتي تصريحات بري في وقت يشهد فيه لبنان أجواءً سياسية وأمنية دقيقة، وسط تطورات متسارعة على الساحة الداخلية والإقليمية، ما يرفع منسوب القلق بشأن الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي.

ويرى مراقبون أن رسالة رئيس المجلس تحمل دعوة صريحة إلى مختلف القوى السياسية والشعبية لتغليب لغة الحوار والابتعاد عن أي خطاب أو تحرك قد يؤدي إلى تأجيج الاحتقان، بما يحفظ وحدة اللبنانيين ويجنب البلاد تداعيات أي انقسامات أو مواجهات داخلية.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment