المستشارة والكاتبة /غدير عبدالله الطيار
خلف خطوط الزمن، هُناك ومضاتٌ تاريخية لا تُقاس بالسنوات، بل بحجم التحولات الكبرى التي تُعيد صياغة مجد الأمم؛ وفي الذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد، يقف الوجدان السعودي شامخاً، يملؤه الفخر والاعتزاز بمسيرة استثنائية تسامت فوق التطلعات، وعانقت بأمجادها عنان السماء. إنها تسعة أعوام من القيادة الحكيمة والإلهام المتجدد، تحولت فيها السعودية إلى ورشة عمل عالمية تبني مستقبل البشرية، وتصنع واقعاً مزدهراً تعلو فيه همة المواطن كجبل طويق الذي لا يلين، لتمضي بلادنا بخطى واثقة نحو ريادة الكون وصناعة التاريخ الحديث.
نعم يقف التاريخ شاهداً على أن التحولات الكبرى في مسيرة الأمم لا تُقاس بتعاقب الأيام، بل بحجم المنجزات وتأثير القرارات وفي هذه الأيام، تحتفي المملكة العربية السعودية بـ الذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد تسعة أعوام مضت كأنها عقود من التطوير، صاغ خلالها القائد الملهم فصلاً تاريخياً استثنائياً، لتواصل بلادنا معانقة الأمجاد وصناعة الغد برؤية طموحة كسرت حواجز المستحيل .
ثورة تنموية وازدهار غير مسبوق
منذ مبايعة سموه ولياً للعهد، انطلقت الروح الحيوية في أركان الوطن عبر رؤية السعودية 2030 لتشهد هذه السنوات التسع عملاً دؤوباً غير وجه الاقتصاد والمجتمع . لقد تحولت المشاريع المستقبلية العملاقة مثل "نيوم" و"ذا لاين" ومشاريع البحر الأحمر من خطط هندسية إلى واقع حي وجاذب للاستثمار العالمي والابتكاروترافق هذا الازدهار الاقتصادي مع قفزة تاريخية في تمكين المرأة والشباب السعودي، ليقودوا دفة التطوير كشركاء أساسيين في صياغة الهوية التنموية الحديثة لبلادهم في مجالات التقنية، والابتكار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي
فخر سعودي يطال عنان السماء
السر الحقيقي وراء هذه القفزات الهائلة يكمن في الإيمان العميق من سمو ولي العهد بمقومات هذا الوطن، وفي مقدمتها الإنسان السعودي؛ حيث شبّه سموه همة المواطنين بـ "جبل طويق" الذي لا ينكسر هذا الإلهام غير وعي المواطن بذاته، وجعل مشاعر الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية تصل إلى ذروتها . يرى السعوديون اليوم بلادهم وهي تتحول إلى عاصمة للقرار السياسي العالمي، ومركز ثقل اقتصادي متجدد، ووجهة أولى لأكبر الفعاليات الرياضية والثقافية في العالم، مما جعل اسم السعودية مرادفاً للتطور السريع والمستقبل المشرق .
تجديد العهد والولاء
في هذه المناسبة الوطنية الغالية التي يفيض فيها الوجدان بمشاعر الفخر والوفاء، يجدد أبناء وبنات المملكة بيعتهم وولاءهم لسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نسأل المولى عز وجل أن يمد سموه بعونه وتوفيقه وسداده، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لتستمر مسيرة السعودية العظمى نحو قمم النجاح والرفعة المستدامة.













06/21/2026 - 16:24 PM





Comments