اتفاق واشنطن - طهران: تفاهم أولي يفتح باب التهدئة ويفكّ عقدة مضيق هرمز

06/15/2026 - 15:17 PM

Bt adv

 

 

 

 

تحقيق خاص لـ بيروت تايمز من اعداد ليلى ابوحيدر

حصلت بيروت تايمز على خلاصة أبرز ما تضمنه الاتفاق الأولي الذي توصّلت إليه الولايات المتحدة وإيران بعد مفاوضات مكثّفة جرت خلال الأيام الماضية. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، ما جعل أي خطوة نحو التهدئة محطّ متابعة دقيقة من العواصم المعنية.

وبحسب المعلومات التي توافرت للصحيفة، فإن الاتفاق يشكّل مذكرة تفاهم أولية تمهّد لمسار تفاوضي أوسع خلال الأسابيع المقبلة، مع تركيز خاص على الملف النووي وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

أبرز بنود الاتفاق كما توافرت لـ"بيروت تايمز"

1. وقف شامل لإطلاق النار

اتفق الطرفان على وقف فوري للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما يشمل الساحة اللبنانية، في خطوة تهدف إلى منع توسّع دائرة المواجهة.

2. إعادة فتح مضيق هرمز

تتعهد إيران بإعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية خلال فترة لا تتجاوز 30 يومًا، مع بدء إزالة الألغام البحرية تدريجيًا. وتشير مصادر مطلعة إلى أن إدارة الحركة البحرية ستتم بالتنسيق مع سلطنة عمان.

3. رفع تدريجي للعقوبات والحصار

وافقت واشنطن على رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، والشروع في تخفيف العقوبات الاقتصادية وفق جدول مرتبط بتنفيذ البنود المتفق عليها، بما يسمح لطهران باستئناف تصدير النفط.

4. التزامات إيران النووية

تتضمن المذكرة تعهّدًا إيرانيًا بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وتجميد الأنشطة الحساسة إلى حين التوصل لاتفاق نهائي. كما ستبدأ مفاوضات تقنية خلال 60 يومًا حول:

مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

آليات التفتيش

القيود المستقبلية على البرنامج النووي

5. مفاوضات تقنية لمدة شهرين

الاتفاق ليس نهائيًا، بل يمهّد لجولة مفاوضات معمّقة تستمر 60 يومًا، يُفترض أن تُحسم خلالها الملفات الأكثر حساسية.

نقاط غموض وخلاف

رغم الإعلان عن التفاهم، برزت تباينات في الروايات بين واشنطن وطهران، خصوصًا حول البنود النووية. كما أن الموقف الإسرائيلي لا يزال غير واضح، إذ تؤكد تل أبيب أنها لم تُبلّغ رسميًا بتفاصيل الاتفاق.

الاتفاق يشكّل نافذة تهدئة في منطقة تعيش على وقع التصعيد، لكنه لا يزال في مرحلة أولية، ويعتمد نجاحه على قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات خلال الفترة التفاوضية المقبلة. ومع ذلك، فإن إعادة فتح مضيق هرمز وبدء تخفيف العقوبات يشيران إلى تحوّل مهم في مسار الأزمة.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment