بيروت تستقبل المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان.. لقاءات سياسية واقتصادية لتعزيز مسار الدولة والإصلاح
تحرك سعودي جديد تجاه لبنان.. الأمير يزيد بن فرحان يبحث دعم المؤسسات الشرعية وتعزيز الاستقرار
بيروت -بيروت تايمز -منى حسن
في خطوة تعكس استمرار الاهتمام السعودي بالملف اللبناني، وصل المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت في زيارة رسمية تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية مهمة، وذلك بعد القرار الملكي الأخير القاضي بإعادة فتح الأسواق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، في مؤشر واضح على رغبة المملكة في تعزيز علاقاتها مع لبنان ودعم مسار التعافي الاقتصادي فيه.
زيارة المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى العاصمة اللبنانية بيروت تندرج في زيارة رسمية في إطار متابعة المملكة العربية السعودية للملف اللبناني، ودعمها المستمر لاستقرار لبنان ومؤسساته الشرعية.
مصادر دبلوماسية اكدت لـ "بيروت تايمز"، إن الزيارة تهدف إلى التأكيد على موقف المملكة الداعم للمؤسسات الشرعية اللبنانية، وسيادة لبنان الكاملة على أراضيه، والحفاظ على وحدته الوطنية، إلى جانب دعم رفاهية الشعب اللبناني ومواكبة مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية التي تشكل المدخل الأساسي لاستعادة الثقة العربية والدولية بلبنان.
وتأتي هذه الزيارة بعد القرار الملكي السعودي الأخير بفتح الأسواق السعودية مجدداً أمام الصادرات اللبنانية، وهو قرار لاقى ترحيباً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية اللبنانية، نظراً لما يمثله من دعم مباشر للاقتصاد اللبناني والقطاعات الإنتاجية، ولا سيما الزراعية والصناعية منها.
ومن المقرر أن يعقد الأمير يزيد بن فرحان سلسلة لقاءات مع الرؤساء الثلاثة، حيث سيتم البحث في التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية.
كما تشمل الزيارة لقاءات مع شخصيات اقتصادية واجتماعية وفعاليات لبنانية مختلفة، في إطار الاطلاع على الواقع اللبناني والاستماع إلى رؤى مختلف المكونات اللبنانية بشأن المرحلة المقبلة والتحديات التي تواجه البلاد.
وترى أوساط متابعة أن الزيارة تحمل رسائل دعم واضحة للدولة اللبنانية ومؤسساتها، وتؤكد استمرار الحضور السعودي في دعم لبنان على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، بالتوازي مع التشديد على أهمية تنفيذ الإصلاحات المطلوبة وتعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار الداخلي.
ويُنظر إلى هذه الزيارة على أنها محطة جديدة في مسار الانفتاح السعودي على لبنان، خصوصاً في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، وما تتطلبه المرحلة من تعزيز فرص النهوض الاقتصادي وتثبيت الاستقرار السياسي بما يخدم مصالح الشعب اللبناني ويعيد لبنان إلى موقعه الطبيعي ضمن محيطه العربي.












06/11/2026 - 08:33 AM





Comments