بيروت - منى حسن
في لحظة يختلط فيها العيد برائحة الدمار، وتتشابك فيها مشاعر اللبنانيين بين الخوف والرجاء، جاءت معايدة رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة “أكس” لتشكّل أكثر من مجرد تهنئة بروتوكولية. فالرجل، الذي يقود حكومة تعمل تحت ضغط حرب مفتوحة وظروف اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، اختار أن يربط المناسبة الدينية برسالة سياسية واضحة: التمسّك بالأمل رغم الانهيار، والإصرار على مشروع الدولة رغم العواصف.
كتب سلام: “أتقدّم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأصدق التهاني لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. يأتي العيد هذا العام ولبنان ما زال يمر بأصعب الظروف، من حرب ودمار ومآسٍ. لكن يبقى العيد مناسبة للتمسّك بالأمل والثقة بقدرتنا على تحقيق هدفنا ببناء دولة قوية وعادلة للنهوض بلبنان”. هذه الكلمات، على بساطتها، تحمل دلالات سياسية واجتماعية تتجاوز إطار المعايدة التقليدية، وتفتح الباب أمام قراءة أعمق لموقع الحكومة ودورها في مرحلة تُعدّ الأخطر منذ عقود.













05/27/2026 - 08:30 AM





Comments