اتصالات مكثفة لاحتواء التصعيد… ولبنان تحت ضغط المسيرات الإسرائيلية عشية الاجتماع العسكري

05/26/2026 - 13:20 PM

Bt adv

 

 

بيروت والضاحية الجنوبية تحت التهديد… وتصعيد إسرائيلي غير مسبوق يسبق اللقاء العسكري

 

ببروت - بيروت تايمز - منى حسن 

شهد لبنان ليلًا سياسيًا وأمنيًا بالغ التوتر، مع اتصالات لبنانية وعربية ودولية مكثفة هدفت إلى منع توسّع دائرة التصعيد الإسرائيلي باتجاه بيروت والضاحية الجنوبية، في وقت يعيش فيه الجنوب اللبناني واحدة من أعنف موجات التصعيد منذ اندلاع الحرب على لبنان في الثاني من آذار الماضي.

وبينما تواصل الطائرات المسيّرة الإسرائيلية التحليق المكثف وعلى علو منخفض فوق العاصمة والضاحية الجنوبية، ترتفع المخاوف من أن يكون التصعيد الحالي جزءًا من ضغوط سياسية وأمنية تسبق الاجتماع المرتقب بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية.

مصادر سياسية دبلوماسية اكلت ل بيروت تايمز ان   الاتصالات السياسية والدبلوماسية لم تهدأ  طوال الليل، سواء على المستوى اللبناني أو العربي أو الدولي، في محاولة لاحتواء التصعيد الإسرائيلي ومنع انتقاله إلى بيروت والضاحية الجنوبية، وسط مخاوف جدية من دخول لبنان مرحلة أكثر خطورة في ظل التطورات العسكرية المتسارعة جنوباً.

ويأتي هذا الحراك السياسي بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي غير مسبوق يشهده الجنوب اللبناني، حيث تتواصل الغارات والتهديدات والتحليق المكثف للطائرات المسيّرة، في مشهد يصفه مراقبون بأنه الأعنف منذ بداية الحرب على لبنان في الثاني من آذار الماضي.

وعاشت العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية أجواء من القلق والترقب طوال الليل، مع استمرار هدير المسيّرات الإسرائيلية التي حلّقت على علو منخفض، ما أثار حالة من التوتر النفسي والخوف لدى السكان، خصوصاً في ظل تزايد الحديث عن احتمالات توسيع دائرة الاستهداف.

ويأتي هذا التصعيد عشية سفر الوفد العسكري اللبناني إلى الاجتماع المرتقب مع الوفد الإسرائيلي برعاية أميركية، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول الرسائل السياسية والعسكرية التي تحاول إسرائيل إيصالها للبنان قبيل انعقاد اللقاء.

وترى مصادر سياسية أن التصعيد الميداني والضغط الأمني عبر التحليق المكثف للمسيّرات فوق بيروت والضاحية الجنوبية يهدفان إلى ممارسة مزيد من الضغط على لبنان، سواء على المستوى التفاوضي أو في سياق الرسائل المرتبطة بالتحركات الدولية والملفات المطروحة داخل الأروقة الأميركية.

وفي ظل هذه الأجواء، يبقى اللبنانيون أمام ساعات دقيقة ومفتوحة على مختلف الاحتمالات، وسط خشية من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى توسّع المواجهة بشكل أكبر، في وقت تتكثف فيه المساعي الدبلوماسية لمنع انزلاق الوضع نحو مرحلة أكثر خطورة.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment