بقلم: عبد حامد
ينام ضيوف الرحمن مطمئنين، ينعمون بالأمان، وتُقدَّم لهم أفضل الخدمات في أداء شعائرهم، فيما يسهر سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة، ومعه كل العاملين في وزارته، يقاتلون – حقيقةً لا مجازاً – ليلاً ونهاراً، وبكل محبة وود، كي يؤدي الحاج مناسكه المقدسة بسهولة ويسر وسعادة وطمأنينة.
فالنضال سمة راسخة في سيرة سموه، وفي كل مهمة أوكلت إليه. ففي الظروف العادية يفعل المستحيل لخدمة وطنه وقيادته وشعبه، فكيف إذا كان الأمر متعلقاً بخدمة ضيوف الرحمن؟ هنا يتضاعف الجهد، وتتسع الطاقة، ويصبح العمل معركة شريفة هدفها رضا الله أولاً، ثم إسعاد الحجاج وتمكينهم من أداء الركن العظيم في أفضل الظروف.
ولذلك وصفتُ جهده بالقتال؛ لأن سموه وطاقم وزارته يقاتلون فعلاً في كل لحظة وثانية لتحقيق هذا الهدف السامي. وفي كل موسم حج نشهد قفزات نوعية جديدة، تُسهِّل وتُبسِّط إجراءات أداء المناسك، وتحوّل أيام الحج في مملكة الخير والإنسانية والإسلام إلى أجمل أيام حياة الحاج.
واللافت أن أسرة الوزارة كلها تعمل بالروح نفسها، لا بتوجيهات رسمية فحسب، بل بمحبة لسموه واقتداء بسيرته الرفيعة. يعملون بحماس ونشاط وإخلاص، وكأنهم في سباق مع الزمن لتقديم الأفضل.
ومن يتأمل مسيرة الأمير عبد العزيز بن سلمان يدرك أنه لا يعرف محطة للراحة أو الاستجمام؛ فهو يواصل جهده ونشاطه بلا توقف، مسطّراً قفزات نوعية جبارة في وزارته وفي الوزارات والمؤسسات المتصلة بها مباشرة أو غير مباشرة، استعداداً لمواسم حج قادمة تحمل المزيد من التسهيل والابتكار.
ومع أن المملكة كلها – قيادة ودولة وشعباً – تجند طاقاتها لخدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسوله الكريم ﷺ، إلا أن سمو الأمير يأبى إلا أن يترك بصمته العميقة والواضحة والراسخة، مهما كلفه ذلك من جهد وتضحيات.
وإذا كانت وزارة الطاقة من أهم الوزارات في مكانة الدول والشعوب، فكيف إذا ارتبط دورها بخدمة ضيوف الرحمن؟ هنا تتجلى المسؤولية بأعلى صورها، ويتجلى معها إخلاص سموه وطاقم وزارته.
لذلك نراهم في كل موسم حج يرفعون أكفّ الدعاء للعلي القدير أن يحفظ ويوفق سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان، وأن يديم على المملكة – قيادةً ودولةً وشعباً – نعمة التوفيق في خدمة حجاج بيت الله الحرام.













05/23/2026 - 08:40 AM





Comments