جنوب لبنان - النبطية
شهدت منطقة النبطية مساء اليوم تصعيداً عسكرياً لافتاً، بعدما شنّ الطيران الحربي الأسرائيلي غارة استهدفت محيط مبنى بلدية حاروف، في تطوّر يرفع منسوب التوتر في الجنوب ويعيد مشهد الغارات الجوية إلى الواجهة.
وتزامنت الغارة مع قصف مدفعي مكثّف طال عدداً واسعاً من بلدات قضاء النبطية، بينها جبشيت، الزوطرين الشرقية والغربية، ميفدون، النبطية الفوقا، والجبل الأحمر، إضافة إلى أطراف بلدتي زبدين وحاروف، ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان وقطع الطرقات الداخلية في بعض المناطق.
وفي تطوّر مقلق، تعرّض حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا لقصف بالقذائف الفوسفورية، ما أثار مخاوف من توسّع رقعة الحرائق وصعوبة السيطرة عليها، نظراً لطبيعة هذه الذخائر المحرّمة دولياً والتي تخلّف آثاراً بيئية وصحية خطيرة.
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد على الجبهة الجنوبية، حيث تتكرر عمليات القصف المتبادل بين الحين والآخر، فيما تشهد القرى الحدودية والداخلية حركة نزوح جزئي وقلقاً متزايداً لدى الأهالي، خصوصاً مع اتساع رقعة الاستهداف لتشمل مناطق مأهولة وبنى تحتية مدنية.
مشاهدات ميدانية
- تحليق مكثّف للطيران الحربي والمسير فوق النبطية والقرى المحيطة.
- انتشار فرق الإطفاء والدفاع المدني في محيط المناطق المستهدفة تحسباً لاندلاع حرائق.
- تسجيل أضرار مادية في عدد من المنازل والممتلكات الزراعية.
- حركة نزوح محدودة من بعض الأحياء القريبة من مواقع القصف.
التطورات الميدانية في النبطية وحاروف تشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد، مع دخول الغارات الجوية على خط المواجهة، واتساع دائرة القصف المدفعي لتشمل بلدات داخلية بعيدة نسبياً عن خط التماس. ويبقى الوضع مفتوحاً على احتمالات أكثر خطورة في حال استمرار هذا النسق من العمليات.













05/14/2026 - 14:22 PM





Comments