بيروت - بيروت تايمز - منى حسن
تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري على القرى والبلدات الجنوبية ومناطق في البقاع، عبر غارات جوية وقصف مدفعي مكثّف، وذلك قبيل انعقاد جلسة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأميركية واشنطن، وسط مخاوف من محاولة فرض ضغوط ميدانية على طاولة التفاوض.
وفي التفاصيل، شهدت الساعات الأخيرة سلسلة غارات واستهدافات طالت مناطق سكنية وطرقات رئيسية في الجنوب والبقاع، ما أدى إلى حالة من الهلع بين الأهالي، بالتزامن مع حركة نزوح محدودة من بعض البلدات التي تتعرض للقصف المتكرر. كما سُجل تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي الإسرائيلي على علو منخفض فوق عدد من المناطق اللبنانية.وبيروت والضاحية الجنوبية
ويأتي هذا التصعيد في توقيت بالغ الحساسية، قبيل انطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، حيث تشير المعطيات إلى أن الملفات الأمنية ووقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من النقاط المتنازع عليها ستكون في صلب النقاشات.
وترى أوساط سياسية أن تل أبيب تسعى من خلال التصعيد العسكري إلى تحسين شروطها التفاوضية وممارسة المزيد من الضغط على الجانب اللبناني، في وقت يتمسك لبنان الرسمي بحقوقه السيادية وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
في المقابل، تتواصل الاتصالات الدبلوماسية الدولية لاحتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، خصوصًا في ظل التحذيرات المتزايدة من تداعيات أي تصعيد إضافي على الاستقرار في المنطقة بأسرها.













05/14/2026 - 09:47 AM





Comments