روما – سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي الدكتور فادي عساف أولم على شرف وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي والوفد المرافق، خلال زيارة رسمية إلى العاصمة الإيطالية، بحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والكنسية اللبنانية البارزة.
وشارك في اللقاء كلّ من سفيرة لبنان في إيطاليا كارلا الجزار، وأمين سرّ مجمع الكنائس الشرقية المطران ميشال جلخ، إلى جانب عدد من المطارنة والكهنة والرؤساء العامين وممثلي الرهبانيات اللبنانية والكنائس الشرقية في روما، في أجواء ودّية عكست عمق العلاقات التاريخية بين لبنان والكرسي الرسولي.
وخلال المناسبة، أثنى الوزير رجّي على "الدور الفاعل للرهبانيات اللبنانية في دعم العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان بالكرسي الرسولي وتعزيزها"، مشيدًا بالجهود التي تبذلها في خدمة الانتشار اللبناني حول العالم، ومؤكدًا أن هذا الحضور الروحي والثقافي يشكّل ركيزة أساسية في إبراز صورة لبنان الحضارية والإنسانية.
كما نوّه بالدور الذي تؤديه المؤسسات والرهبانيات اللبنانية في نشر العلم والمعرفة وترسيخ ثقافة الحياة أينما وُجد اللبنانيون، معتبرًا أن هذا الحضور يشكّل عنصر قوة للبنان في الخارج، ويعكس رسالته القائمة على التعددية والانفتاح.
من جهته، شدّد السفير فادي عساف على "محورية الدور الذي تؤديه الكنيسة المارونية والكنائس الكاثوليكية الشرقية في توطيد العلاقات بين لبنان والكرسي الرسولي"، مؤكّدًا مساهمتها الأساسية في تعزيز التواصل بين الانتشار اللبناني والوطن الأم، وفي نقل صورة لبنان كبلد رسالة وتنوّع.
وضمّ اللقاء شخصيات كنسية عدّة، من بينها القاضي في محكمة الروتا المونسنيور أنطوان شويفاتي، والمعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي ورئيس المعهد الحبري الماروني في روما المونسنيور جورج أبي سعد، ورئيس المعهد الحبري الأرمني المونسنيور خاتشيك قويومجيان، إضافة إلى ممثلين عن الرهبانيات المارونية والأنطونية والكرملية والروم الكاثوليك.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية اللبنانية الهادفة إلى تعزيز العلاقات مع الكرسي الرسولي وتفعيل التواصل مع الانتشار اللبناني والمؤسسات الكنسية، في ظل الدور التاريخي الذي لعبه الفاتيكان في دعم لبنان والدفاع عن خصوصيته وصيغته التعددية.
كما تعكس الزيارة أهمية الحضور اللبناني الكنسي والثقافي في روما، باعتباره أحد أبرز الجسور التي تربط لبنان بالعالم، وخصوصًا مع الكرسي الرسولي الذي لطالما شكّل داعمًا أساسيًا لاستقرار لبنان ووحدته ودوره في المنطقة.













05/11/2026 - 10:31 AM





Comments