روما - بيروت تايمز - جورج ديب
استهلّ وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي زيارته الرسمية إلى الفاتيكان وإيطاليا بمحطة لافتة في المعهد الحبري الماروني في روما، حيث رافقه وفد ضمّ سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فادي عساف وسفيرة لبنان لدى إيطاليا كارلا الجزار. وكان في استقبالهم المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي ورئيس المعهد المونسنيور جورج أبي سعد، ومدير المعهد المونسنيور جوزيف صفير، إلى جانب عدد من الكهنة وأبناء الجالية اللبنانية.
وخلال جولته في أروقة هذا الصرح التاريخي، عبّر رجي عن تقديره العميق للدور الذي أدّاه المعهد عبر عقود في ترسيخ الحضور الثقافي والروحي للبنان في قلب روما، مؤكداً أنّ المدرسة المارونية والوكالة البطريركية تمثلان “جسرًا ثابتًا في العلاقة بين الموارنة والكرسي الرسولي، وتجسدان رسالة لبنان القائمة على الإيمان والتعددية والعلم والانفتاح والسلام”.
ودوّن رجي كلمة في السجل الذهبي للمعهد، نوّه فيها بما يمثله هذا المكان من منارة علم وثقافة أسهمت في إعداد أجيال حملت صورة لبنان الحضارية إلى العالم، ورسّخت دوره كمساحة تلاقٍ بين الحضارات والثقافات.
وفي لقاء مع أبناء الجالية اللبنانية في روما، شدّد وزير الخارجية على أهمية الدور الذي يضطلع به المنتشرون في تعزيز حضور لبنان الدولي وبناء جسور التواصل بينه وبين الدول المضيفة، معتبرًا أنّ اللبنانيين في الاغتراب يشكّلون قيمة مضافة في الدفاع عن صورة لبنان الثقافية والإنسانية.
وأكد رجي أنّ لبنان، رغم التحديات، متمسّك بخيار السلام وبضرورة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، مشيراً إلى أنّ ترسيخ الاستقرار هو المدخل الطبيعي لضمان مستقبل أفضل لجميع اللبنانيين. وأضاف أنّ الدولة اللبنانية ماضية في تعزيز حضورها ومؤسساتها، بما يكرّس سيادتها ويعيد الثقة بدورها على المستويين الداخلي والدولي.













05/10/2026 - 09:44 AM





Comments