كتب: عبد حامد
يخوض الأمير عبد العزيز بن سلمان – رعاه الله – نضالاً استثنائياً، حافلاً بالحماس والعزيمة، لرفع مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية. وعندما نتابع ما يبذله سموّه من جهد خارق ونشاط غير مسبوق، وما حققه من قفزات نوعية عزّزت حضور المملكة ومكانتها، ندرك يقيناً أن الأمير بات شعلة الرؤية الوهاجة، وعنوانها، وطاقتها، ورايتها الخفّاقة.
لقد تجاوزت طاقة الأمير – رعاه الله – حدود وزارته، فانعكست إنجازاته على مختلف الوزارات والمؤسسات المتصلة بقطاع الطاقة أو المتكاملة معه، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ما أثار دهشة المراقبين ونال إعجابهم. وبات سموّه قادراً، بكل جدارة، على مجاراة كبار اللاعبين العالميين في قطاع الطاقة، بل ومنافستهم بثقة واقتدار.
ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحت المملكة العملاق الأكبر في عالم الطاقة، ولم يكتفِ الأمير عبد العزيز بما حققه من نجاحات متلاحقة، بل نراه يضاعف جهده ونشاطه لتحقيق المزيد من الطفرات النوعية غير المسبوقة.
ومن جميل الأقدار أن يتزامن إطلاق رؤية السعودية 2030 مع تولّي سموّه قيادة وزارة الطاقة. فقد تحوّلت قدراته وطاقاته وحماسه المتجدد إلى أقوى محرّك للرؤية، مساهماً في تجسيد نتائجها على أرض الواقع بسرعة وثبات وقوة.
ولا شك أن هذه الإنجازات الكبرى نالت إعجاب ورضا خادم الحرمين الشريفين الملك المفدى، وسمو ولي العهد الأمين، كما نالت تقدير الشعب السعودي والعربي، وأنا في مقدمتهم.
حفظ الله الأمير عبد العزيز بن سلمان، شعلة الرؤية ورمزها وعنوانها ورايتها العالية الخفّاقة.













05/08/2026 - 11:51 AM





Comments