“لبنان القوي” في بكركي: دعوة لقطع طريق الفتنة وتعزيز الالتفاف الوطني

05/04/2026 - 10:03 AM

Bt adv

 

بيروت - استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي وفداً من تكتل “لبنان القوي” ضمّ النواب ندى البستاني، سيزار أبي خليل وجورج عطالله. وبعد اللقاء، أدلى عطالله بتصريح أكد فيه أنّ الزيارة لا تقتصر على التضامن مع البطريرك الراعي واستنكار ما تعرّض له من “تهجّم غير مقبول”، بل تتجاوز ذلك إلى “محاولة مشتركة لوأد الفتنة التي يحاول البعض جرّ البلاد إليها”.

وأشار عطالله إلى أنّ هناك “مستويين من محاولات دفع البلد نحو الفتنة”، موضحاً أنّ الشارع يشهد يومياً صدامات وتفلّتاً، فيما تتعاطى بعض القيادات السياسية مع هذا الواقع “بقليل من المسؤولية”. وأضاف أنّ التكتل كان من أكثر الأطراف التي تعرّضت منذ عام 2019 لـ“هجوم إعلامي ومحاولات إلغاء سياسي”، معتبراً أنّ ما يجري اليوم هو امتداد لغياب المحاسبة وترك الأمور من دون ردع.

ولفت إلى أنّ ما يحدث اليوم مع رئيس الجمهورية السابق “كان قد حُذّر منه سابقاً”، مشدداً على أنّ أي استهداف يطال شخصية وطنية أو روحية أو سياسية “يمكن أن يتكرر مع أي رئيس أو مسؤول آخر”. وأكد أنّ زيارة بكركي تهدف إلى إعلان الوقوف إلى جانب البطريرك الراعي، معتبراً ذلك “الحد الأدنى الواجب القيام به”.

وشدد عطالله على أنّ التعاطي مع شخصيات تمثّل على المستوى الوطني “لا يمكن أن يكون بهذه الطريقة”، لافتاً إلى أنّ الهدف الأساسي يبقى “حماية لبنان واستكمال ورقة حماية لبنان” التي وضعها التكتل بين أيدي مختلف القيادات السياسية والروحية، من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة الحكومة ورئاسة مجلس النواب، باستثناء حزب واحد “لم يبدِ رغبة في التعاون لمناقشة الورقة”.

وأوضح أنّ هذه الورقة تهدف إلى تمكين لبنان من مواجهة المرحلة الراهنة بما تحمله من تغييرات وضغوط إقليمية وحرب وظروف دقيقة. وختم مؤكداً أنّ المطلوب اليوم هو “التعاطي الجامع” والالتفاف حول القضية الوجودية التي يعتبر التكتل أنها مهددة، داعياً إلى تجاوز الخلافات السياسية وتوحيد الجهود “لمنع الفتنة من التسلل إلى الشارع أو إلى المستوى الوطني”.

 
 
 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment