تقرير إخباري موسّع من اعداد كريم حداد
ارتفعت الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان المستمر على لبنان، وفق بيان صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة في وزارة الصحة العامة، إلى 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ بدء التصعيد في 2 آذار وحتى 3 أيار، في مؤشر جديد على اتساع حجم الخسائر البشرية وتفاقم الوضع الإنساني في مختلف المناطق اللبنانية.
ويأتي هذا التحديث في ظل استمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة، حيث تتواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي على عدد من القرى والبلدات، ما أدى إلى تسجيل إصابات جديدة خلال الساعات الماضية، إضافة إلى انتشال ضحايا من تحت الأنقاض في بعض المناطق التي شهدت ضربات مكثفة.
وبحسب البيان، فإن فرق الإسعاف والطوارئ تواجه ضغوطاً كبيرة نتيجة اتساع رقعة الاستهداف وتعدد نقاط القصف، فيما تعمل المستشفيات الحكومية والخاصة على استقبال الجرحى ضمن قدرات تشغيلية بلغت حدودها القصوى، وسط نقص في المستلزمات الطبية وارتفاع الحاجة إلى وحدات الدم.
كما أشار المركز إلى أن الأرقام المعلنة تبقى تراكمية وغير نهائية، نظراً لاستمرار عمليات البحث والإنقاذ في المواقع المتضررة، إضافة إلى وجود عدد من المفقودين الذين لم يتم التحقق من مصيرهم بعد. ومن المتوقع أن تشهد الحصيلة ارتفاعاً إضافياً فور الانتهاء من رفع الأنقاض في بعض المناطق التي يصعب الوصول إليها بسبب استمرار المخاطر الميدانية.
وترافق هذا التصعيد مع تحذيرات منظمات إنسانية وصحية من تدهور الوضع الصحي العام، خصوصاً في المناطق الحدودية التي تعاني من نزوح واسع للسكان، وانقطاع الخدمات الأساسية، وتراجع القدرة على الوصول إلى الرعاية الطبية الطارئة.
ويؤكد البيان أن وزارة الصحة العامة تواصل تنسيق جهودها مع المستشفيات، والصليب الأحمر اللبناني، والهيئات الدولية، بهدف تعزيز الاستجابة الصحية وتوفير الدعم اللوجستي للمراكز الطبية العاملة في الخطوط الأمامية.













05/03/2026 - 18:48 PM





Comments