بيروت - بيروت تايمز- منى حسن
في موقف لافت يحمل أبعاداً سياسية حساسة، دعت السفارة الأميركية في بيروت إلى انخراط مباشر بين لبنان وإسرائيل، معتبرة أن البلاد تقف أمام لحظة مفصلية قد ترسم ملامح مستقبلها السيادي. وأشارت السفارة إلى أن التهدئة التي تحققت بطلب خاص من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفتح الباب أمام مبادرة غير مسبوقة، قد تتوج بلقاء مباشر بين الرئيس جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برعاية أميركية، بما يتيح للبنان فرصة الحصول على ضمانات أمنية وسيادية ودعم لإعادة الإعمار.
ودعت السفارة الأميركية في بيروت إلى انخراط مباشر بين لبنان وإسرائيل، معتبرة أن البلاد تقف عند "مفترق طرق" يتيح لشعبها فرصة تاريخية لاستعادة السيادة وبناء مستقبل مستقل.
وفي بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أشارت السفارة إلى أن التهدئة الممتدة التي تحققت "بناءً على طلب شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، وفّرت للبنان مساحة لطرح مطالبه بدعم كامل من الحكومة الأميركية.
وأضافت أن عقد لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برعاية ترامب، قد يشكّل فرصة للبنان للحصول على ضمانات تتعلق بالسيادة الكاملة، وسلامة الأراضي، وأمن الحدود، إضافة إلى دعم إنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وختمت السفارة بيانها بالتأكيد أن الولايات المتحدة مستعدة للوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة، داعية إلى اغتنام الفرصة "بثقة وحكمة"، معتبرة أن الوقت لم يعد يحتمل التردد.













04/30/2026 - 15:03 PM





Comments