حسين علي عطايا
ثمة جرعة تقدير واحترام كبيرين تلقاهما رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون من عموم الشعب اللبناني على الموقف الوطني والشجاع والذي اطلقه يوم ام في رده على خطاب امين عام حزب الله نعيم قاسم والذي اطلق من خلاله حمله تخوين طالت فخامة الرئيس فضلاً عن رئيس الحكومة وقبلها وزير الخارجية، فبرده امس فعلاً شفى غليل كل لبناني حريص على وطنه وسيادته، كما حرصه على عياله وبيته وقريته ومدينته ووطنه .
كل الشكر فخامة الرئيس لانك نطقت بصوت كل لبناني اصيل حرٌ وسيد يريد لوطن الارز ان يحيا معافاً من مغامرات الحروب القاتلة التي تعرض لها ولا زال نتيجة حروب الاخرين على ارضه .
شكراً فخامة الرئيس اثلجت صدور اللبنانيين بردك على سياسة التخوين ممن يطلبون إجماعاً وطنياً على قرار وتوجه المفاوضات المباشرة وحملات التخوين في الوقت ان هذه الدعوات باطله ومردودة عليهم أصولاً وواجباً، لانهم يوم اخذوا لبنان وشعبه رهينة قراراتهم ومغامراتهم لم يحصلوا على ادنى توافق او إجماع على قرارهم، اما حملة التخوين فهي مردودة لانهم هم من خانوا الوطن يوم رهنوا حالهم للغريب على حساب وطنهم وشعبهم .
شكرا فخامة الرئيس، لان هذه هي المرة الاولى التي يتسنى فيها للبنان حكومة ورئيساً سياديين يضعون مصلحة الوطن وشعبه فوق كل اعتبار، شكراً فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية التي اعدت للجمهورية كرامتها وحريتها وسيادتها،
شكراً فخامة الرئيس لأنك اعدت للبنان عنفوانه ونتمنى ان تستمر في نهجك لحماية لبنان وشعبه، رغماً عن إرادة الخونة ممن يُريدون رهن لبنان لمصالح دول بعيدة عنا تحقيقاً لمصالحهم الفئوية على حساب الشعب والوطن .
شكراً جوزاف عون .













04/29/2026 - 08:28 AM





Comments