تعليله لسيدات مادبا في مراح حمدة السياحي المجاور لجبل نيبو وشلالات ماعين وسد الموجب وشلالاته المعدنية الخلابة

04/27/2026 - 09:54 AM

San Diego

 

الأردن - مادبا - وكالة أخبار المرأة - تصوير وتحرير سحر حمزة

استضافت الفارسة الاردنية الشامخه شموخ الاردن الغالي نور الحبابسة الازايده  راعية المراح السياحي  مجموعه من سيدات  محافظة مادبا الفسيفساء والتاريخ العريق المتجذر في أعماق أبناء الوطن  في تعليله مسائية تراثية من تعاليل الأردن الخالد الممزوجه بدقة المهباش والأغاني  الأردنية العريقة على انغام الربابة والأغاني  الشعبية المعطرة  بعبق القهوة الأردنية الطيبه في جلسة نقاشية حول قصة تاسيس استراحة "مراح حمده السياحية" المطل على الجانب الاخر من نهرنا الاردني الخالد روت فيها راعية المراح حكايات التحدي والاستثمار للأراضي الزراعية الخصبة التي تنمو فيها ورقيات من  المنتجات العشبية الدوائية التي يحتاجها أفراد المجتمع مثل الزعتر والنعنع وغيرها من الأعشاب الطبية.

تصدرت افتتاح التعليله راعية مراح حمده  الناشطة سياحيا ومجتمعيا نور الحبابسة  بالترحيب بالسيدات والتعريف بمنتجاتها العشبية ومأكولاتها المتداولة بين الناس الذين يقصدونها من مختلف محافظات المملكة مؤكدة انها تعمل على تطوير المراح ليكون نموذجا سياحيا يمثل الاردن بتراثه العريق وأصالته وتاريخه المميز منذ تاسيس وطننا الغالي بقيادة الهاشميين الغر  الميامين . واكدت انها تحرص على السياح واستضافة الاعلاميين من مختلف القنوات والصحف والكتاب والمبدعين كي يستلهموا قصصهم من المكان العبق بتاريخنا العريق .

واستهلت التربوية والناشطة المجتمعية المتقاعدة  الأستاذة جميلة الأسمر الأزيادة التي  روت المربية الفاضلة قصة تاسيس المراح وجهود صاحبه نور حميمات الازايدة منذ التاسيس حتى الان وأكدت أن نور  الأزيادة نموذج نسائي متميز  من سيدات مأدبا الملهمات والعاشقات للتراث الأردني الأصيل وأختارت هذا المشروع لتكون مساهمة في التنمية السياحية المستدامة بكافة جوانبها السياحية بالإهتمام بالنباتات العشبية التي تستخدم في المطابخ المنزلية وساهمت في ترويج محافظة مادبا الأردنية التي تشتهر بتراثها التاريخي المتنوع الموروث عن الأجداد وأنها تسهم في مساعدة الأسر المنتجه والسيدات ممن يعملن في قطاف نبات الزعتر وتسويقه إضافة الى المنتجات التي تشتهر بها مادبا من الألبان والمأكولات الشعبية وغيرها مما تقدمه لزوارها في موقع المراح على خاصرة جبل نيبو السياحي .

وأشادت المربية التربوية جميلة الأسمر بما تبذله نور  الحبابسة من جهود لاستقطاب الدعم له والمساندة لسيدات المجتمع وقطاع الشباب من طلبة الجامعة والنساء اللواتي يساعدنها في قطاف منتجاتها من الزعتر وبعض المنتجات الورقية التي يحتاجها المجتمع المحلي بمادبا وجهودها في تسويق مادبا سياحيا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.

وكانت  الأستاذة غاده حدادين الناشطة مجتمعيا وتربويّا  المخضرمة  قد تحدثت في بداية التعليله لسيدات مادبا  اللواتي شاركن  في الزيارة لموقع مراح حمدة السياحي حول مادبا عامة وما تضمه من مواقع سياحية وموقع أستراتيجي هام في جنوب شرق الأردن مشيرة إل  أصالتها ومعاصرتها للتطورات الحضارية وأهتماها بالتراث الوطني .

وأكدت أستذة حدادين أنني ابنة مادبا الاصيله أحرص دوما على ترسيخ معنى التآخي  بين كافة أبناء مادبا من مختلف الأديان والمذاهب والعشائر والجيران وهي المدينة الفسيفسائية الأجمل التي يحتضنها وطننا الأردن الغالي و تعكس عراقة واصول اهالي مادبا الذين يعرفون بالنخوة والشهامه وحسن الجوار مع الجميع مشيرة إلى حكاية التنمية السياحية المستدامة في  مادبا التاريخ  الأصيل التي يتواصل فيها تجديد العهد لقيادة الوطن والولاء لأرضنا بما يضمه من صروح وتراثيات تاريخية بما يجسد في التآخي والتلاحم  الروحي  بين المساجد والكنائس التي تروي قصص هذه المدينة المغرقة بالقدم منوهة إلى أهميتها السياحية والدينية عالميا.

وثمنت الأستاذة غادة حدادين  جهود راعية  المراح على الاستضافة وحسن الترحاب وعلى تنظيم هذه التعليلة المسائية في حنايا المراح المطل على الطريق الذي يصلنا بالوطن السليب والقدس الشريف ومدينة المسيح بيت لحم الأسيرة وما يمثلون من اهمية دينية وحضارية لكافة جنسيات العالم مشيدة بجهود صاحبة المراح ومؤكدة بأن مشروعها التنموي مساهم اكيد في التسويق السياحي والاقتصادي والاجتماعي لمحافظة مادبا الابية وهي نموذج اصيل للمرأة الأردنية عامة والمرأة بمادبا على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وتخلل التعليله حلقة تعارف بين المشاركات فيها من سيدات مجتمع مادبا اللواتي  يمثلن نماذج واقعية من سكان محافظة مادبا من كافة المنابت والأصول الأردنية العريقة .

وأختتمت راعية المراح نور الحبابسة  برنامج التعليله بالتوجه بالشكر الجزيل لكل من يساهم معها في ترويج المنتج التراثي السياحي في محافظة مادبا العريقة مثمنة جهود كل من يأخذ بيدها ويسهم في مساعدتها في تسويق موقعها التراثي السياحي ويكون عاملا مساعدا في جذب الزوار له من كافة أنحاء العالم مقدمة حلويات تراثية شهيرة يطلق عليه أسم اللازقيات بالسمن البلدي ومناقيش الزعتر المحضرة بزيت الزيتون المقطوف من بلدة ماعين السياحية وأراضيها الخضراء المترامية الأطراف بين حمامات ماعين ووادي الموجب وقمة جيل نيبو التاريخي .

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment