واشنطن - بيروت تايمز - تحقيق ليلى ابو حيدر
شهد ملف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تطورًا لافتًا بعد قرار نقلها إلى البيت الأبيض، وذلك بناءً على طلب مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة اعتبرتها مصادر دبلوماسية مؤشرًا على رغبة واشنطن في رفع مستوى الرعاية السياسية لهذا المسار.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن انتقال الاجتماعات من وزارة الخارجية الأميركية إلى البيت الأبيض يعكس استخدام الرئاسة الأميركية ثقلها السياسي والدبلوماسي لدعم المفاوضات، خصوصًا في ظل التعقيدات التي تحيط بالملف والظروف الإقليمية الحساسة.
مشاركة محتملة للرئيس ترامب
وتشير المعطيات إلى أنّ الرئيس ترامب قد يشارك في جزء من الاجتماع، سواء عبر حضور مباشر أو من خلال مداخلة قصيرة، في حال سمحت الظروف بجدولة ذلك ضمن برنامجه. كما يُرجّح أن يوجّه رسالة مباشرة من داخل قاعة الاجتماع إذا قرر عدم الحضور، في خطوة تحمل رمزية سياسية واضحة.
دلالات الخطوة
مصادر متابعة تعتبر أنّ نقل المفاوضات إلى البيت الأبيض: يرفع مستوى الضغط السياسي لإنجاح المحادثات. ويعكس اهتمامًا أميركيًا بإحراز تقدّم ملموس، ويضع الملف في عهدة أعلى سلطة تنفيذية في الولايات المتحدة ويمنح المفاوضات زخمًا إضافيًا على المستوى الدولي.
كما ترى هذه المصادر أنّ مشاركة الرئيس الأميركي ولو جزئيًا قد تشكّل عامل دفع للمفاوضين، وتمنح العملية طابعًا أكثر جدية في مرحلة دقيقة من مسار التفاوض.
ترقّب لبناني ودولي
في المقابل، تتابع الأوساط اللبنانية والدولية هذا التطور باهتمام، خصوصًا أنّ المفاوضات تمرّ في لحظة حساسة تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية والسياسية والإنسانية. ويُنتظر أن تتضح خلال الساعات المقبلة طبيعة المشاركة الأميركية وحجم الدور الذي سيضطلع به البيت الأبيض في إدارة الجلسة.













04/23/2026 - 10:41 AM





Comments