
السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا
جنوب لبنان - بيروت تايمز - تحقيق جورج ديب
قرية دبل المسيحية في جنوب لبنان لفتت الأنظار دوليًا بعد حادثة تعرّض مزار الصليب فيها للتخريب على يد جندي إسرائيلي، ما أثار موجة واسعة من الاستنكار والتضامن. وقد عبّر أهالي البلدة عن امتنانهم لكل الرسائل التي وصلتهم من لبنان والخارج، مؤكدين أنّ هذا الدعم أعاد إليهم القوة وسلّط الضوء على معاناة قريتهم في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ بها المنطقة.
وأشار الأهالي إلى أنّ الجيش الإسرائيلي أعاد تركيب الصليب بعد الحادثة، فيما وصل إلى البلدة صليب جديد من إيطاليا عبر قوات اليونيفيل، وتمّ تركيبه خلال احتفال حضره السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا وعدد من ممثلي الكنيسة.
رسالة المطران باولو بورجيا إلى أهالي دبل
وخلال المناسبة، وجّه المطران بورجيا رسالة روحية إلى أبناء البلدة، دعاهم فيها إلى التمسّك بالرجاء رغم الألم، قائلاً إنّ النظر إلى الصليب هو نظرٌ إلى الرجاء، وإلى محبة الله التي لا تزول.
وجاء في رسالته: "الرسالة هي أن ننظر إلى الصليب كعلامة رجاء لنا جميعًا. على الصليب، كالصخرة، نحن مدعوون للثبات ومواجهة صعوبات اللحظة الراهنة. الصليب هو علامة محبة الله الذي مات من أجلنا، وهو أيضًا علامة رجاء. يسوع مات على الصليب لكنه قام أيضًا".
وأضاف أنّ التطلّع إلى الصليب يعني التطلّع إلى المستقبل بثقة، لأنّ الإيمان يمنح القوة والقدرة على مواجهة المحن، مؤكّدًا أنّ أهالي دبل مدعوون للبقاء متّحدين بالصليب كمن يتّكئ على صخرة ثابتة.
أثر الحدث على أبناء البلدة
أهالي دبل رأوا في إعادة نصب الصليب سواء من قبل الجيش الإسرائيلي أو من خلال الصليب الجديد القادم من إيطاليا، خطوة رمزية أعادت الحياة إلى البلدة، وذكّرتهم بأنّ صوتهم مسموع وأنّ معاناتهم ليست منسية.
كما شدّدوا على أنّ التضامن الذي تلقّوه من مختلف الدول والجهات الروحية شكّل دعمًا معنويًا كبيرًا، خصوصًا في ظل الظروف التي يعيشها سكان القرى الحدودية.













04/23/2026 - 10:22 AM





Comments