بيروت – بيروت تايمز - منى حسن
وصل الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى العاصمة اللبنانية بيروت على متن طائرة خاصة، في زيارة تحمل دلالات سياسية لافتة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها لبنان والمنطقة.
وأفادت مصادر مطلعة أن زيارة الأمير بن فرحان تأتي في إطار تحرّك دبلوماسي سعودي متجدد يهدف إلى دعم الاستقرار في لبنان، ومواكبة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، خصوصًا في الجنوب، بعد مرحلة من التوترات الأمنية والتصعيد العسكري.
ومن المتوقع أن يعقد الموفد السعودي سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، تشمل رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، إضافة إلى عدد من القيادات السياسية، حيث ستتناول المباحثات آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، وسبل تعزيز الاستقرار الداخلي، ودعم مؤسسات الدولة، إلى جانب ملف الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة.
وعلى صعيد آخر تواصل رئيس مجلس النواب نبيه بري مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، حيث جرى خلال الاتصال التداول في آخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار إسرائيل اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية، ولا سيما عمليات التدمير الممنهج للقرى والبلدات الحدودية التي تتواصل بوتيرة متصاعدة.
وخلال الاتصال، عبّر الرئيس بري عن تقديره للمملكة العربية السعودية وجهودها المتواصلة لمساعدة لبنان على مختلف المستويات، خصوصاً تلك المرتبطة بالمساعي الهادفة إلى وقف العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف لبنان وأمنه وسيادته واستقراره.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سياق اهتمام المملكة العربية السعودية بالملف اللبناني، حيث لطالما لعبت دورًا محوريًا في دعم لبنان سياسيًا واقتصاديًا، وتسعى في المرحلة الراهنة إلى الدفع باتجاه حلول تُخرج البلاد من أزماتها المتراكمة، وتعيد تفعيل مؤسسات الدولة.
كما يُتوقع أن تتطرق المباحثات إلى العلاقات الثنائية بين لبنان والسعودية، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى التنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس، حيث تتكثف الاتصالات الدبلوماسية بشأن الوضع في لبنان، وسط مساعٍ دولية لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، ما يعزز من أهمية الحضور السعودي في هذه المرحلة الدقيقة.













04/23/2026 - 06:23 AM





Comments