بيروت - منى حسن
شهدت دار طائفة الموحدين الدروز في فردان حراكًا دينيًا ووطنيًا لافتًا، حيث استقبل شيخ العقل الدكتور سامي أبي المنى وفودًا روحية واجتماعية، في لقاءات تمحورت حول تعزيز التضامن الداخلي في مرحلة وقف إطلاق النار وما يرافقها من تحديات تهدد لبنان.
في لقائه مع وفد من لجنة الحوار الإسلامي–المسيحي الذي ضم الوزير السابق عباس الحلبي والدكتور محمد السماك وحارس شهاب، جرى البحث في إمكانية عقد قمة روحية جامعة. وأكد أبي المنى أن هذا اللقاء «ليس بروتوكوليًا»، بل ضرورة وطنية لإعلاء صوت العقل وقطع الطريق على الخطاب التحريضي الذي يغذي الفتنة، مشددًا على أهمية الالتفاف حول مؤسسات الدولة ودعم الجيش اللبناني في حفظ السلم الأهلي.
وفي اجتماع آخر مع وفد من قضاء حاصبيا والعرقوب، ضم مفتي حاصبيا ومرجعيون وفعاليات بلدية وروحية، استمع شيخ العقل إلى هواجس أبناء المناطق الحدودية ومطالبهم بالرعاية الرسمية وبقاء الجيش في مواقعه. وأعرب عن تضامنه الكامل مع صمود الجنوبيين، مستنكرًا الاعتداء الذي تعرضت له بعثة «اليونيفيل» في بلدة الغندورية والذي أدى إلى استشهاد جندي فرنسي، معتبرًا إياه انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.
كما حيّا أبي المنى احتضان اللبنانيين للنازحين بوصفه نموذجًا للتكافل الوطني، معربًا عن أمله في أن يتحول وقف إطلاق النار إلى مسار دائم ينهي الحرب وتداعياتها الكارثية.
وختم بالتشديد على ضرورة الحفاظ على المرتكزات الوطنية وعدم تحميل أي طائفة مسؤولية الحرب أو تبعاتها، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب ارتقاءً في المسؤولية لحماية كيان لبنان ووجوده.











04/21/2026 - 05:47 AM





Comments