جنوب لبنان - كريم حداد
قُتل جندي فرنسي وأصيب ثلاثة آخرون، بينهم اثنان في حالة حرجة، في هجوم استهدف دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) يوم السبت، في واحدة من أخطر الضربات التي تطال القوات الدولية منذ بداية التصعيد.
وأعلنت السلطات الفرنسية أن الجندي القتيل هو الرقيب أول فلوريان مونتوريو، الذي كان يؤدي مهامه ضمن القوة الفرنسية العاملة في إطار اليونيفيل، قبل أن يتعرض الموكب العسكري لهجوم مباشر في منطقة جنوبية تشهد توترًا متصاعدًا.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده "تنحني إجلالًا" لذكرى الجندي القتيل، مؤكّدًا دعم فرنسا الكامل لعائلات العسكريين المصابين ولجميع القوات المنتشرة في لبنان من أجل حفظ السلام. وأضاف أن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله"، في إشارة إلى تحميله الحزب مسؤولية العملية.
من جهته، نفى حزب الله أي علاقة له بالهجوم، في موقف يعكس حساسية اللحظة الميدانية والسياسية، خصوصًا مع تزايد المخاوف الدولية من توسّع دائرة المواجهات.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية توترًا غير مسبوق، وسط تحذيرات أممية من أن استهداف قوات اليونيفيل يُعدّ تهديدًا مباشرًا لسلامة البعثة الدولية وللاستقرار الهش في المنطقة.













04/18/2026 - 20:09 PM





Comments