بيروت - كريم حداد
أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في السرايا الكبيرة، في تقريرها اليومي، أنّ العدد الإجمالي للنازحين داخل مراكز الإيواء بلغ 111,577 نازحاً، موزّعين على 30,125 عائلة لجأت إلى المراكز المنتشرة في مختلف المناطق بحثاً عن الأمان، وسط استمرار الضغوط على قدرات البلديات والهيئات الإغاثية.
وأشار التقرير إلى أنّ وتيرة النزوح ما زالت تتصاعد في بعض المناطق المتضررة، بالتوازي مع ارتفاع الحاجة إلى الغذاء والدواء وفرش الإيواء، في ظل محدودية الموارد المتاحة.
وفي المقابل، سجّل التقرير عودة تدريجية لعدد كبير من النازحين إلى بلداتهم خلال الساعات الماضية، خصوصاً في المناطق التي شهدت هدوءاً نسبياً. وتأتي هذه العودة بدافع الرغبة في تفقد المنازل والممتلكات، والاطمئنان إلى الأهل، وإعادة فتح بعض الورش والمحال التجارية التي توقفت قسراً.
وتشير مصادر ميدانية إلى أنّ هذه العودة تتم بحذر شديد، إذ ما زالت بعض البلدات تفتقر إلى الخدمات الأساسية، فيما تعمل فرق الدفاع المدني والبلديات على إزالة الركام وفتح الطرقات لتسهيل حركة السكان.
وتوازياً، أفاد التقرير بأن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 2,294 شهيداً منذ بداية التصعيد، بينما بلغ عدد الجرحى 7,544 جريحاً، بينهم حالات حرجة تتطلب رعاية طبية متقدمة في ظل الضغط الكبير على المستشفيات الحكومية والخاصة.
ويؤكد التقرير أنّ المشهد الإنساني ما زال معقّداً، بين موجات نزوح مستمرة وعودة حذرة إلى البلدات، ما يستدعي دعماً عاجلاً في مجالات الإغاثة والصحة وإعادة تأهيل البنى التحتية.













04/17/2026 - 18:56 PM





Comments