بيروت - كريم حداد
أكّد عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب قاسم هاشم، أنّ لقائه مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان تناول مختلف القضايا الوطنية التي تمس اللبنانيين، مشيراً إلى أنّ دار الفتوى كانت وستبقى بيتاً جامعاً لكل أبناء الوطن. وأوضح أنّ النقاش تطرّق إلى كل ما يمكن أن يساهم في حماية لبنان ودفع الأخطار عنه، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها البلد نتيجة العدوان المستمر، رغم كل المساعي المبذولة لوقفه.
وشدّد هاشم على أنّ الأولوية المطلقة اليوم يجب أن تكون وقف العدوان ووقف النار، باعتبار أنّ ذلك هو الأساس لحماية لبنان وصون أمنه، لافتاً إلى ضرورة مواجهة أي محاولة لإشعال الفتنة، لأنّها تصبّ في مصلحة العدو الذي يسعى دائماً إلى استغلال الانقسامات الداخلية.
وأضاف أنّ الجميع يتحدّث عن المرحلة المقبلة على مستوى السياسة الداخلية والخارجية، لكن ما يحمي لبنان فعلياً هو توحيد الجهود بين اللبنانيين وتوسيع المساحة المشتركة بينهم، بما يضمن تعزيز الوحدة الداخلية والانطلاق نحو تفاهمات وطنية حول الملفات الأساسية التي تساهم في بناء دولة سليمة وقادرة.
ورأى هاشم أنّ المطلوب اليوم هو العمل على إخراج لبنان من أزماته ومواجهة المشاريع العدوانية التي تستهدفه ولا تستثني أي مكوّن داخلي أو عربي، مؤكداً أنّ الوحدة والتضامن يشكّلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات.
وختم بالتشديد على أهمية الاستفادة من العلاقات الأخوية مع الدول العربية والصديقة، والتمسّك بالقرارات الدولية والمبادرات العربية التي تخدم مصلحة لبنان، داعياً إلى تجنّب أي خيارات قد تُفسَّر على أنّها تصبّ في مصلحة العدو، والتركيز فقط على ما يحمي الوطن ويصون مستقبله.













04/15/2026 - 22:12 PM





Comments