النائب معوض: المفاوضات ليست إستسلاما بل مسؤولية وجرأة ووطنية ونحن الى جانب رئيس الجمهورية

04/14/2026 - 06:06 AM

San diego

 

 

بيروت - متابعة منى حسن

إستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، النائب ميشال معوض، وعرض معه لآخر التطورات في لبنان والمنطقة.

وبعد اللقاء، ادلى النائب معوض للصحافيين بالتصريح التالي: "زيارتي اليوم الى فخامة الرئيس للتأكيد مجددا اننا الى جانبه، والى جانب الحكومة والدولة. نحن نشد على يده لكي لا يخضع لأي ضغط، ويبقى صارما مثلما إعتدنا عليه لتنفيذ قرارات الدولة والحكومة التي تشكِّل، في ظل الجنون الذي نشهد عليه والإنتحار الجماعي، الطريق الوحيد لوقف الحرب وإستعادة الدولة لسيادتها على ال10452 كلم مربع، ولكي لا يبقى على ارضنا لا سلاح ولا حرس ثوري ولا إحتلال إسرائيلي، ونسترجع سيادة الدولة على قرارها ويبقى قرارنا في بيروت لا في أي دولة ثانية. نحن مع قرار الدولة، لكي تكون هذه الحرب آخر الحروب، ونؤسس لشعبنا واولادنا واطفالنا ونسائنا ورجالنا مستقبلا من السلام والإٍستقرار والإزدهار."

أضاف: "نحن هنا لنقول اننا مع تطبيق قرار الدولة بـ "بيروت منزوعة السلاح"، مقدمة لتطبيق القرارات التي إتخذتها الحكومة في 5 و6 آب، و2 آذار الماضي، ويكون لبنان بأسره منزوع السلاح الا من السلاح الشرعي. هذا القرار هو الذي يحمي أهلنا الذين يسقطون ضحايا بين فكّي كماشة: من جهة غارات إسرائيلية قاتلة، ومن جهة ثانية حزب الله الذي يستخدم شعبنا وبيوتنا دروعا بشرية بوجه إسرائيل."

وتابع: "نحن هنا لنقول اننا حكما مع المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. هذه المفاوضات ليست ابدا إستسلاما بل مسؤولية وجرأة ووطنية. وحتى لو كانت إستسلاما، فعلينا ان نفهم لماذا يحق للنظام الإيراني بعد اقل من 40 يوما على قتل معظم قادته، ان يذهب لوحده الى مفاوضات لمصلحة نظامه، ولا يحق للبنان واللبنانيين ان يذهبوا الى مفاوضات لإنقاذ البلد من الدمار والدم والإنحلال. المفاوضات هي إسترجاع القرار السيادي لكي نفاوض كلبنانيين عن مستقبلنا، وهذا حقنا، ولا يكون أحد مفاوضا عنا او علينا على طاولة المفاوضات الدولية، مثلما سبق وحصل في الماضي أيام نظام الأسد. المفاوضات طريق شاقة، ولا يعتبرن احد انه خلال أيام بسيطة سنجد حلولا، فالمفاوضات البحرية اخذت سنتين، انما هي الطريق الوحيد لوقف الحرب ونزع سلاح المليشيات، كل المليشيات: سلاح حزب الله، السلاح الفلسطيني... الذي اوصلنا الى هنا، ولكي نرفع الاحتلال ونؤسس لسلام وإستقرار وإزدهار. والى المخوِّنين الممانعين أتوجه بالسؤال: ما البديل عن المفاوضات؟ حرب عبثية كرمى للنظام الإيراني؟ تحويل لبنان الى غزة؟ آلاف القتلى والجرحى؟ تهجير وتعتير وذل وإفقار؟ لا! لا بديل عن المفاوضات. البديل هو الإنتحار."

وختم بالقول: "بصراحة، إن الموقف الذي يتخذه حزب الله، والذي سمعناه بالأمس على لسان الشيخ نعيم قاسم، بالتمرد على قرار الدولة بالمفاوضات والتخوين، هو موقف متناهي ومتناغم مع المصالح الإسرائيلية، لأنَّه يضعف موقف الدولة اللبنانية من منطلق ايتها الدولة على ماذا تمونين؟ لذلك، اكرر اننا هنا الى جانب فخامة الرئيس والدولة، لأنه بين الدولة والميليشيا خيارنا حكما الدولة. بين الحرب والسلام، خيارنا حكما السلام. بين الاستقرار والفتنة، خيارنا حكما الاستقرار. بين لبنان وأي بلد آخر وأي محور آخر وأي خط آخر، خيارنا كان وسيبقى لبنان."

 وردا على سؤال، أوضح ان الرئيس عون، ونحن جميعا، نرى الصعوبات والمخاطر والطريق الشاقة امامنا، فالمفاوضات ليست بالخيار السهل. وموقف حزب الله التمردي يصعِّب موقف الدولة وموقعها في المفاوضات ويسهِّل او يشرِّع موقف إسرائيل. إنما فخامة الرئيس موقفه واضح وصارم، وهو يتحمل المسؤولية الوطنية التي تقع على اكتافه في هذه المرحلة.

وردا على سؤال آخر، أجاب: أكرر ان الطريق طويلة وشاقة، إنما المفاوضات هي الطريق الوحيد لإنقاذ لبنان.

وردا على سؤال ثالث، قال أن الدولة اللبنانية تطالب بوقف إطلاق النار والفارق مع إيران، انها على الأقل هي تمسك سيادة قرارها الداخلي. والمشكلة الأساسية التي تعاني منها الدولة اللبنانية بمطالبتها بوقف إطلاق النار هو الموقف المتمرد لحزب الله الرافض المفاوضات، وهو غير معترف بالدولة اللبنانية. وهذا ما يقوي موقف إسرائيل المتشدد. لذلك اكرر ان هناك تناغما وتماهيا بين موقف حزب الله الذي لا يريد مفاوضات، ليس لأنه إستسلام بل لأنه يعطي ورقة لبنان للنظام الإيراني وليس للدولة اللبنانية، ولموقف إسرائيل المتشدد.     

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment