بيروت – بيروت تايمز - منى حسن
وصلت إلى بيروت طائرة قطرية محمّلة بمساعدات طبية عاجلة، في خطوة إنسانية تعبّر عن دعم دولة قطر للبنان في ظل التصعيد الأمني والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
حطّت الطائرة في مطار رفيق الحريري الدولي، حيث جرى استقبالها من قبل على أرض المطار وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين والسفير القطري لدى لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني ومسؤولين لبنانيين والسيد فادي سنان، مدير عام وزارة الصحة العامة اللبنانية بالإنابة وطاقم من وزارة الصحة، إلى جانب ممثلين عن السفارة القطرية في لبنان.
وأشار وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين إلى أن "الطائرة تحمل على متنها نحو 100 طن من المساعدات، ستتولى وزارة الصحة استلامها وتوزيعها وفقاً للأولويات، دعماً للقطاع الصحي والعاملين فيه من أطباء وممرضين ومسعفين". كما وجّه تحية تقدير لهؤلاء، مثنياً على جهودهم وتضحياتهم، ومعبّراً عن "انحنائه أمام أرواح الشهداء الأبرياء في بيروت وسائر المناطق اللبنانية".
وختم ناصر الدين بالتأكيد أن "الاستهدافات لا تزال مستمرة في مختلف المناطق"، معتبراً أن "لبنان يواجه عدواناً متواصلاً يطال المدنيين"، لكنه شدد في الوقت نفسه على التزام الوزارة القيام بواجباتها تجاه الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة.
وتتضمن الشحنة تجهيزات ومستلزمات طبية وأدوية مخصّصة لدعم المستشفيات والمراكز الصحية، التي تواجه ضغطًا متزايدًا نتيجة الأوضاع الراهنة وارتفاع عدد الإصابات.
وتأتي هذه الخطوة بعد اتصالات رسمية بين الجانبين اللبناني والقطري، أكدت خلالها الدوحة وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني، واستعدادها لتقديم الدعم الإنساني العاجل، بالتوازي مع جهودها السياسية والدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
ويُنظر إلى هذه المبادرة على أنها رسالة تضامن عربية واضحة، تعكس استمرار الدعم للبنان، لا سيما في القطاع الصحي الذي يشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة تداعيات الأزمة.













04/10/2026 - 07:46 AM





Comments