جنوب لبنان - كريم جداد
تتواصل الضربات الجوية الإسرائيلية على عدد من البلدات والقرى اللبنانية، في يوم جديد من التصعيد الذي يثقل كاهل الجنوب ويزيد من حصيلة الشهداء والجرحى والدمار.
الغارات طالت الشرقية ودبين في قضاء مرجعيون، ومرتفعات الريحان، إضافة إلى صريفا وكفرتبنيت ويحمر البقاعية ومشغرة فجرًا، فيما تعرّضت بلدتا كفرا ومجدل سلم لقصف مدفعي كثيف. وفي قانا، أدّت غارة استهدفت دراجة نارية إلى استشهاد شخص، بينما سُجّلت إصابات في بلدة صديقين نتيجة غارة أخرى. كما استهدف الطيران المسيّر منطقة راس العين السماعية في قضاء صور.
غير أنّ التطور الأكثر مأساوية تمثّل في استشهاد أربعة مسعفين من الهيئة الصحية في غارة مباشرة على سيارة إسعاف في بلدة القليلة – قضاء صور، في ضربة أصابت قلب العمل الإنساني وأثارت موجة استنكار واسعة.
وامتد القصف ليشمل الجميجمة وشقرا والمنصوري، في وقت يزداد فيه التوتر على مختلف محاور الجنوب، وسط مخاوف من توسّع رقعة الاستهداف وارتفاع عدد الضحايا.
هذه الساعات الثقيلة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأهالي تحت وطأة الغارات المتكررة، فيما تبقى فرق الإسعاف والدفاع المدني في سباق دائم مع الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وأصدر الجيش الإسرائيلي "إنذارًا عاجلًا ومتكررًا" لسكان مدينة صور وتحديدًا في شبريحا (العباسية)، وطالبهم بإخلاء منازلهم "فورًا"، والانتقال إلى شمالي نهر الزهراني.













04/08/2026 - 00:15 AM





Comments