الرئيس عون إستقبل النائب المر الذي رفض الحملات المشبوهة ضد مقام الرئاسة وقيادة الجيش

04/07/2026 - 09:43 AM

San diego

 

 

بيروت - منى حسن

رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استقبل النائب ميشال المر وعرض معه لأخر التطورات. وبعد اللقاء، قال النائب المر: "تشرفت بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث تداولنا في أدق وأخطر مرحلة يمر بها لبنان، في وقت تُعاد فيه هندسة المنطقة بالدم والنار."

أضاف: "إن ما يواجهه لبنان اليوم من عدوان إسرائيلي وتدمير واغتيال وتهجير ممنهج، يفرض علينا جميعاً الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية بعيداً عن جنون السجالات وحملات التخوين التي لا تخدم إلا العدو. إن خيارنا اليوم واضح ولا يحتمل الرمادية: إما لبنان الدولة والمؤسسات، وإما لبنان الساحة والانهيار."

وتابع: "إننا نرفض وندين الحملات المشبوهة التي تستهدف مقام رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش، ونعتبرها طعنة في قلب مشروع الدولة وإصراراً على إبقاء لبنان ساحة بريد للآخرين. إن تحصين الرئاسة والجيش ليس ترفاً سياسياً، بل هو حبل النجاة الوحيد وممرنا الإلزامي ليكون لبنان شريكاً فاعلاً في رسم مصيره، لا جائزة ترضية على طاولة المفاوضات. نحن نتمسك بمبادرة فخامة الرئيس التي تنطلق من روحية "بكركي" والسيادة الوطنية، لأننا نؤمن أن قوة لبنان في شرعيته، ولا خلاص لنا إلا بالعودة إلى خيار الدولة."

وختم بالقول: "في سياق هذا الحرص على السيادة وأمن اللبنانيين، توقفنا بمسؤولية عالية عند الاستهدافات الصاروخية التي تعرضت لها بعض مناطقنا في المتن. إننا من هنا، نؤكد أن أمن وسلامة أهلنا في المتن، وفي كل بقعة من لبنان، هما أولوية مطلقة لا تتقدم عليها أي اعتبارات أخرى. إننا نرفض رفضاً قاطعاً أي محاولة للاختباء بين منازل الآمنين أو اتخاذ المواطنين دروعاً بشرية تحت أي ذريعة كانت. وإن زجّ القرى والبلدات المأهولة في آتون الصراع هو أمر مرفوض أخلاقياً ووطنياً، ولن نقبل بأن يُدفع المتنيون ثمن سياسات أو مغامرات لا قرار للدولة فيها. المتن سيبقى، كما كان دائماً، قلعة للشرعية ومنطق القانون، ولن يكون يوماً ساحة مستباحة لأي خارج عن كنف الدولة ومؤسساتها."

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment